المحبّة في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨١
٣١٢.عنه صلى الله عليه و آله : ما يُصفي لَكَ وُدَّ أخيكَ المُسلِمِ أن تَكونَ لَهُ في غَيبَتِهِ أفضَلَ مِمّا تَكونُ لَهُ في مَحضَرِهِ . [١]
٣١٣.الإمام عليّ عليه السلام : لا تَصفُو الخُلَّةُ مَعَ غَيرِ أديبٍ . [٢]
٣١٤.الإمام الصادق عليه السلام : إن أرَدتَ أن يَصفُوَ لَكَ وُدُّ أخيكَ فَلا تُمازِحَنَّهُ ، ولا تُمارِيَنَّهُ ، ولا تُباهِيَنَّهُ ، ولا تُشارَنَّهُ . [٣]
٣ / ٨
جَوامِعُ أسبابِ المَحَبَّةِ
٣١٥.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ أحسَنَ ما يَألَفُ بِهِ النّاسُ قُلوبَ أوِدّائِهِم ونَفَوا بِهِ الضِّغنَ عَن قُلوبِ أعدائِهِم حُسنُ البِشرِ عِندَ لِقائِهِم ، وَالتَّفَقُّدُ في غَيبَتِهِم ، وَالبَشاشَةُ بِهِم عِندَ حُضورِهِم . [٤]
٣١٦.عنه عليه السلام : العَقلُ غِطاءٌ سَتيرٌ ، وَالفَضلُ جَمالٌ ظاهِرٌ ، فَاستُر خَلَلَ خُلقِكَ بِفَضلِكَ ، وقاتِل هَواكَ بِعَقلِكَ ، تَسلَم لَكَ المَوَدَّةُ ، وتَظهَر لَكَ المَحَبَّةُ . [٥]
٣١٧.عنه عليه السلام : طَلاقَةُ الوَجهِ بِالبِشرِ ، وَالعَطِيَّةِ ، وفِعلِ البِرِّ ، وبَذلِ التَّحِيَّةِ ، داعٍ إلى مَحَبَّةِ البَرِيَّةِ . [٦]
٣١٨.عنه عليه السلام : مَا استُجلِبَتِ المَحَبَّةُ بِمِثلِ السَّخاءِ ، وَالرِّفقِ ، وحُسنِ الخُلُقِ . [٧]
[١] فردوس الأخبار : ٤ / ٣٨٩ / ٦٦٥٨ عن ابن عمر ، تنزيه الشريعة المرفوعة : ٢ / ١٨٩ وفيه «مما يصفي» .[٢] غرر الحكم : ١٠٥٩٩ .[٣] تحف العقول : ٣١٢ ، بحار الأنوار : ٧٨ / ٢٩١ / ٢ .[٤] تحف العقول : ٢١٨ ، بحار الأنوار : ٧٨ / ٥٧ / ١٢٤ .[٥] الكافي : ١ / ٢٠ / ١٣ عن سهل بن زياد رفعه .[٦] غرر الحكم : ٦٠٣٢ .[٧] غرر الحكم : ٩٥٦١ .