المحبّة في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٧
س ـ طاعَةُ النّاصِحِ
٢٨٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : . . . طاعَةُ النّاصِحِ ، فَيَتَشَعَّبُ مِنهَا : الزِّيادَةُ فِي العَقلِ ، وكَمالُ اللُّبِّ ، ومَحمِدَةُ العَواقِبِ ، وَالنَّجاةُ مِنَ اللَّومِ ، وَالقَبولُ ، وَالمَوَدَّةُ . [١]
ع ـ عِتابُ العاقِلِ
٢٨٧.الإمام عليّ عليه السلام : العِتابُ حَياةُ المَوَدَّةِ . [٢]
٢٨٨.عنه عليه السلام : لا تُعاتِبِ الجاهِلَ فَيَمقُتَكَ ، وعاتِبِ العاقِلَ يُحبِبكَ . [٣]
ف ـ السُّجودُ بَينَ الأَذانِ وَالإِقامَةِ
٢٨٩.الإمام الصادق عليه السلام : كانَ أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام يَقولُ لِأَصحابِهِ : مَن سَجَدَ بَينَ الأَذانِ وَالإِقامَـةِ فَقـالَ في سُجودِهِ : «رَبِّ لَكَ سَجَدتُ خاضِعا خاشِعا ذَليلاً» ، يَقولُ اللّه ُ تَعالى : مَلائِكَتي ، وعِزَّتي وجَلالي لَأَجعَلَنَّ مَحَبَّتَهُ في قُلوبِ عِبادِيَ المُؤمِنينَ ، وهَيبَتَهُ في قُلوبِ المُنافِقينَ . [٤]
ص ـ الاِستِعانَةُ مِنَ اللّه ِ
٢٩٠.الإمام زين العابدين عليه السلام : اللّهُمَّ اقذِف في قُلوبِ عِبادِكَ مَحَبَّتي . . . ولا تَجعَلني مِنَ الغافِلينَ ، أحِبَّني وحَبِّبني ، وحَبِّب إلَيَّ ما تُحِبُّ مِنَ القَولِ وَالعَمَلِ ؛ حَتّى أدخُلَ فيهِ بِلَذَّةٍ . [٥]
٢٩١.عنه عليه السلام ـ عِندَما زارَ قَبرَ جَدِّهِ أميرِ المؤمِنينَ علي: اللّهُمَّ فَاجعَل نَفسي مُطمَئِنَّةً
[١] تحف العقول : ١٨ ، بحار الأنوار : ١ / ١١٩ / ١١ .[٢] غرر الحكم : ٣١٥ .[٣] غرر الحكم : ١٠٢١٥ .[٤] فلاح السائل : ١٥٢ عن بكر بن محمّد الأزدي ، بحار الأنوار : ٨٤ / ١٥٢ / ٤٨ .[٥] بحار الأنوار: ٩٥ / ٢٩٨ / ١٧نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي.