المحبّة في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠
٩٦.الزهد لابن المبارك عن سعيد بن المسيّب : قالوا : بَلى يا رَسولَ اللّه ِ . قالَ : صَلاحُ ذاتِ البَينِ . وإيّاكُم وَالبِغضَةَ ؛ فَإِنَّها هِيَ الحالِقَةُ . [١]
٩٧.عنه صلى الله عليه و آله : ألا إنَّ فِي التَّباغُضِ الحالِقَةَ ، لا أعني حالِقَةَ الشَّعرِ ولكِن حالِقَةَ الدّينِ . [٢]
٩٨.عنه صلى الله عليه و آله : دَبَّ إلَيكُم داءُ الاُمَمِ ؛ الحَسَدُ وَالبَغضاءُ هِيَ الحالِقَةُ ، لا أقولُ تَحلِقُ الشَّعرَ ، ولكِن تَحلِقُ الدّينَ . [٣]
٩٩.المستدرك على الصحيحين عن أبي هريرة : سَمعِتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : سَيُصيبُ اُمَّتي داءُ الاُمَمِ . فَقالوا : يا رَسولَ اللّه ِ ، وما داءُ الاُمَمِ ؟ قالَ : الأَشَرُ وَالبَطَرُ ، وَالتَّكاثُرُ وَالتَّناجُشُ فِي الدُّنيا ، وَالتَّباغُضُ وَالتَّحاسُدُ حَتّى يَكونَ البَغيُ . [٤]
١٠٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إيّاكُم وَالبِغضَةَ لِذَوي أرحامِكُمُ المُؤمِنينَ ؛ فَإِنَّهَا الحالِقَةُ لِلدّينِ . [٥]
[١] الزهد لابن المبارك : ٢٥٦ / ٧٣٨ عن سعيد بن المسيّب ، كنز العمّال : ٣ / ٥٩ / ٥٤٨٥ نقلاً عن الدارقطني في الإفراد عن أبي الدرداء نحوه .[٢] الكافي : ٢ / ٣٤٦ / ١ عن مسمع بن عبدالملك ، الأمالي للمفيد : ١٨١ / ٢ عن ابن سنان وكلاهما عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ٧٤ / ١٣٢ / ١٠١ .[٣] سنن الترمذي : ٤ / ٦٦٤ / ٢٥١٠ ، مسند ابن حنبل : ١/٣٥٢/١٤٣٠ ، السنن الكبرى : ١٠/ ٣٩٣/ ٢١٠٦٥ نحوه ، مسند أبي يعلى : ١ / ٣٢١ / ٦٦٥ كلّها عن الزبير بن العوّام ، كنز العمّال : ٣ / ٤٦٢ / ٧٤٤٣ ؛ منية المريد : ٣٢٤ ، تنبيه الخواطر : ١ / ١٢٧ كلاهما نحوه .[٤] المستدرك على الصحيحين: ٤/١٨٦/٧٣١١، المعجم الأوسط: ٩/٢٣/٩٠١٦ ، كنز العمّال: ١١/٢٤٩/٣١٤١١ نقلاً عن ابن أبي الدنيا وابن النجّار كلاهما نحوه .[٥] دعائم الإسلام : ٢ / ٣٥٢ .