المحبّة في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٠
١٥٠٤.أعلام الدين : نَفسي بِيَدِهِ إنَّ لِوُجوهِهِم نورا ، وإنَّهُم لَعَلى نورٍ ، لا يَحزَنونَ إذا حَزِنَ النّاسُ ، ولا يَفزَعونَ إذا فَزَعوا . ثُمَّ تَلا قَولَهُ تَعالى : «أَلاَ إِنَّ أَوْلِيَآءَ اللَّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لاَ هُمْ يَحْزَنُونَ » [١] . [٢]
١٥٠٥.رسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : قالَ اللّه ُ عز و جل : المُتَحابّونَ في جَلالي لَهُم مَنابِرُ مِن نورٍ ، يَغبِطُهُمُ النَّبِيّونَ وَالشُّهَداءُ . [٣]
١٥٠٦.عنه صلى الله عليه و آله : المُتَحابّونَ فِي اللّه ِ يَومَ القِيامَةِ عَلى أرضٍ زَبَرجَدَةٍ خَضراءَ في ظِلِّ عَرشِهِ عَن يَمينِهِ ـ وكِلتا يَدَيهِ يَمينٌ ـ ، وُجوهُهُم أشَدُّ بَياضا وأضوَأُ مِنَ الشَّمسِ الطّالِعَةِ ، يَغبِطُهُم بِمَنزِلَتِهِم كُلُّ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ وكُلُّ نَبِيٍّ مُرسَلٍ ، يَقولُ النّاسُ : مَن هؤُلاءِ ؟ فَيُقالُ : هؤُلاءِ المُتَحابّونَ فِي اللّه ِ . [٤]
١٥٠٧.الأمالي للمفيد عن عبداللّه بن مسعود : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : المُتَحابّونَ فِي اللّه ِ عز و جلعَلى أعمِدَةٍ مِن ياقوتٍ أحمَرَ فِي الجَنَّةِ ، يُشرِفونَ عَلى أهلِ الجَنَّةِ ، فَإِذَا اطَّلَعَ أحَدُهُم مَلَأَ حُسنُهُ بُيوتَ أهلِ الجَنَّةِ ، فَيَقولُ أهلُ الجَنَّةِ : اُخرُجوا نَنظُرِ المُتَحابّينَ فِي اللّه ِ عز و جل . فَيَخرُجونَ ويَنظُرونَ إلَيهِم ، أحَدُهُم وَجهُهُ مِثلُ القَمَرِ
[١] يونس : ٦٢ .[٢] أعلام الدين : ٢٨٠ .[٣] سنن الترمذي : ٤ / ٥٩٨ / ٢٣٩٠ ، مسند ابن حنبل : ٨ / ٢٥١ / ٢٢١٤١ كلاهما عن معاذ بن جبل ، كنز العمّال : ٩ / ٨ / ٢٤٦٦٩ .[٤] الكافي : ٢/١٢٦/٧، المحاسن: ١/٤١٢/٩٤١ كلاهما عن أبيالجارود، مشكاة الأنوار: ١٢١ وفيهما «أشدّ بياضا من الثلج وأضوأ ...»، بحار الأنوار: ٧/١٩٥/٦٤ و ج ٦٩ / ٢٤٣ / ١٨ و ج ٧٤/٣٩٨/٣٤.