المحبّة في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٨
١٤٩٦.الأمالي للطوسي عن أبي حمزة الثّماليّ عَنِ الإِمام فَيُنادي مُنادٍ مِن عِندِ اللّه ِ : صَدَقَ عِبادي ، خَلّوا سَبيلَهُم لِيَنطَلِقوا إلى جِوارِ اللّه ِ فِي الجَنَّةِ بِغَيرِ حِسابٍ ، قالَ : فَيَنطَلِقونَ إلَى الجَنَّةِ بِغَيرِ حِسابٍ . ثُمَّ قالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام : فَهؤُلاءِ جيرانُ اللّه ِ في دارِهِ ، يخَافُ النّاسُ ولا يَخافونَ ، ويُحاسَبُ النّاسُ ولا يُحاسَبونَ . [١]
١٤٩٧.الكافي عن أبي حمزة الثّماليّ عَنِ الإِمامِ زَينِ إذا جَمَعَ اللّه ُ عز و جلالأَوَّلينَ وَالآخِرينَ قامَ مُنادٍ فَنادى يُسمِعُ النّاسَ ، فَيَقولُ : أينَ المُتَحابّونَ فِي اللّه ِ ؟ قالَ : فَيَقومُ عُنُقٌ مِنَ النّاسِ ، فَيُقالُ لَهُم : اِذهَبوا إلَى الجَنَّةِ بِغَيرِ حِسابٍ . قالَ : فَتَلقاهُمُ المَلائِكَةُ فَيَقولونَ : إلى أينَ ؟ فَيَقولونَ : إلَى الجَنَّةِ بِغَيرِ حِسابٍ . قالَ : فَيَقولونَ : فَأَيُّ ضَربٍ أنتُم مِنَ النّاسِ ؟ فَيَقولونَ : نَحنُ المُتَحابّونَ فِي اللّه ِ . قالَ : فَيَقولونَ : وأيُّ شَيءٍ كانَت أعمالُكُم ؟ قالوا : كُنّا نُحِبُّ فِي اللّه ِ ، ونُبغِضُ فِي اللّه ِ . قالَ : فَيَقولونَ : نِعمَ أجرُ العامِلينَ . [٢]
٣ / ١٠
الدَّرَجاتُ فِي الجَنَّةِ
١٤٩٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن آخى أخا فِي اللّه ِ رَفَعَهُ اللّه ُ دَرَجَةً فِي الجَنَّةِ لا يَنالُها بِشَيءٍ مِن عَمَلِهِ . [٣]
[١] الأمالي للطوسي : ١٠٣ / ١٥٨ ، بحار الأنوار : ٧ / ١٧١ / ١ و ج ٧٤ / ٣٩٣ / ١٤ وراجع الزهد للحسين بن سعيد : ٩٣ / ٢٥٠ ؛ وراجع المطالب العالية : ٤ / ٣٩٤ / ٤٦٦٣ ، تنبيه الغافلين : ٥٢٢ / ٨٣٠ .[٢] الكافي : ٢ / ١٢٦ / ٨ ، المحاسن : ١ / ٤١٢ / ٩٤٠ ، مشكاة الأنوار : ٩٨ وفيهما «حزب» بدل «ضرب» ، بحار الأنوار : ٦٩ / ٢٤٥ / ١٩ .[٣] إحياء علوم الدين : ٢ / ٢٣١ .