المحبّة في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٥
١٤٦١.عنه عليه السلام : مِن حُبِّ الرَّجُلِ دينَهُ حُبُّهُ إخوانَهُ . [١]
١٤٦٢.عنه عليه السلام : مِن فَضلِ الرَّجُلِ عِندَ اللّه ِ مَحَبَّتُهُ لاِءِخوانِهِ . [٢]
١٤٦٣.الكافي عن حفص بن البختريّ : كُنتُ عِندَ أبي عَبدِاللّه ِ عليه السلام ودَخَلَ عَلَيهِ رَجُلٌ ، فَقالَ لي : تُحِبُّهُ ؟ فَقُلتُ : نَعَم . فَقالَ لي : ولِمَ لا تُحِبُّهُ وهُوَ أخوكَ ، وشَريكُكَ في دينِكَ ، وعَونُكَ عَلى عَدُوِّكَ ، ورِزقُهُ عَلى غَيرِكَ ! [٣]
٢ / ٤
الإِخاءُ بَينَ أصحابِ النَّبِيِّ
١٤٦٤.الطبقات الكبرى عن ضمرة بن سعيد : لَمّا قَدِمَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله المَدينَةَ آخى بَينَ المُهاجِرينَ ؛ بَعضِهِم لِبَعضٍ ، وآخى بَينَ المُهاجِرينَ وَالأَنصارِ ، آخى بَينَهُم عَلَى الحَقِّ وَالمُؤاساةِ ، ويَتَوارَثونَ بَعدَ المَماتِ دونَ ذَوِي الأَرحامِ . وكانوا تِسعينَ رَجُلاً ؛ خَمسَةٌ وأربَعونَ مِنَ المُهاجِرينَ ، وخَمسَةٌ وأربَعونَ مِنَ الأَنصارِ ، ويُقالُ : كانوا مِائَةً ؛ خَمسونٌ مِنَ المُهاجِرينَ ، وخَمسونٌ مِنَ الأَنصارِ . وكانَ ذلِكَ قَبلَ بَدرٍ ، فَلَمّا كانَت وَقعَةُ بَدرٍ وأنزَلَ اللّه ُ تَعالى : «وَأُوْلُواْ
[١] الخصال : ٣ / ٤ ، مصادقة الإخوان : ١٨١ / ١ كلاهما عن الفضيل بن يسار ، الاختصاص : ٣١ ، بحار الأنوار : ٦٩ / ٢٣٧ / ٦ و ج ٧٤ / ٢٧٩ / ٣ .[٢] ثواب الأعمال : ٢٢٠ / ١ عن جميل بن درّاج ، بحار الأنوار : ٧٤ / ٣٩٧ / ٢٩ .[٣] الكافي : ٢ / ١٦٦ / ٦ ، بحار الأنوار : ٧٤ / ٢٧١ / ١٠ .