المحبّة في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٦
١٤٢٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لِرَجُلٍ ـ استَطَعتَ بِذِكرِ اللّه ِ ، و أحبِب فِي اللّه ِ ، و أبغِض فِي اللّه ِ . [١]
١٤٣٠.عنه صلى الله عليه و آله : أمّا عَلامَةُ البارِّ فَعَشَرَةٌ : يُحِبُّ فِي اللّه ِ ، و يُبغِضُ فِي اللّه ِ ، و يُصاحِبُ فِي اللّه ِ ، و يُفارِقُ فِي اللّه ِ ، و يَغضَبُ فِي اللّه ِ ، و يَرضى فِي اللّه ِ ، و يَعمَلُ فِي اللّه ِ ، و يَطلُبُ إلَيهِ ، ويَخشَعُ للّه ِِ خائِفا مَخوفا طاهِرا مُخلِصا مُستَحيِيا مُراقِبا ، و يُحسِنُ فِي اللّه ِ . [٢]
١٤٣١.عنه صلى الله عليه و آله : طوبى لِلمُتَحابّينَ فِي اللّه ِ . [٣]
١٤٣٢.عنه صلى الله عليه و آله : ما أحَبَّ عَبدٌ عَبدا للّه ِِ عز و جل إلاّ أكرَمَ رَبَّهُ عز و جل . [٤]
١٤٣٣.عنه صلى الله عليه و آله : لَو أنَّ عَبدَينِ تَحابّا فِي اللّه ِ ـ واحِدٌ فِي المَشرِقِ وآخَرُ فِي المَغرِبِ ـ لَجَمَعَ اللّه ُ بَينَهُما يَومَ القِيامَةِ ، يَقولُ : هذَا الَّذي كُنتَ تُحِبُّهُ فِيَّ . [٥]
١٤٣٤.الإمام عليّ عليه السلام : وَقِّرُوا اللّه َ سُبحانَهُ ، وَ اجتَنِبوا مَحارِمَهُ ، و أحِبّوا أحِبّاءَهُ . [٦]
١٤٣٥.عنه عليه السلام : المَوَدَّةُ فِي اللّه ِ أقرَبُ نَسَبٍ . [٧]
١٤٣٦.عنه عليه السلام : المَوَدَّةُ فِي اللّه ِ أكمَلُ النَّسَبَينِ . [٨]
[١] تاريخ دمشق : ١٣ / ٣١٧ / ٣٢٨٥ ، حلية الأولياء : ١ / ٣٦٦ عن الحسن بن أبي رزين ، كنز العمّال : ١٥ / ٨٣٧ / ٤٣٣٢٩ .[٢] تحف العقول : ٢١ ، بحار الأنوار : ١ / ١٢١ / ١١ .[٣] الخصال : ٦٣٨ / ١٣ عن سهيل بن غزوان البصري عن الإمام الصادق عليه السلام ، الأمالي للمفيد : ٢٥٢ / ١ ، المحاسن : ١ / ٤١٣ / ٩٤٤ كلاهما عن محمّد بن عجلان عن الإمام الصادق عليه السلام ، روضة الواعظين : ٤٥٧ عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ٧٤ / ٣٥٣ / ٢٥ و ص ٣٩٢ / ١٣ .[٤] مسند ابن حنبل : ٨ / ٢٨٩ / ٢٢٢٩٢ عن أبي اُمامة ، كنز العمّال : ٩ / ٤ / ٢٤٦٤٧ .[٥] شُعب الإيمان : ٦ / ٤٩٢ / ٩٠٢٢ عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ٩ / ٤ / ٢٤٦٤٦ ؛ جامع الأخبار : ٣٥٢ / ٩٧٧ وليس فيه ذيله ، بحار الأنوار : ٦٩ / ٢٥٢ / ٣٢ .[٦] غرر الحكم : ١٠١٠٣ .[٧] غرر الحكم : ١٤٠٢ .[٨] غرر الحكم : ١٦٤٩ .