المحبّة في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٤
١٤٢٣.عنه صلى الله عليه و آله : فَأَيُّ عَمَلٍ عَمِلتَ لي ؟ فَقالَ موسى عليه السلام : دُلَّني عَلى عَمَلٍ هُوَ لَكَ ؟ فَقالَ : يا موسى ، هَل والَيتَ لي وَلِيّا ، و هَل عادَيتَ لي عَدُوّا قَطُّ ؟! فَعَلِمَ موسى عليه السلام أنَّ أحَبَّ الأَعمالِ الحُبُّ فِي اللّه ِ وَ البُغضُ فِي اللّه ِ . [١]
١ / ٦
الاِستِعانَةُ بِاللّه ِ في حُبِّ مَن يُحِبُّهُ
١٤٢٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ اجعَلنا هادينَ مُهتَدينَ ، غَيرَ ضالّينَ ولا مُضِلّينَ ، سِلما لِأَولِيائِكَ ، وعَدُوّا لِأَعدائِكَ ، نُحِبُّ بِحُبِّكَ مَن أحَبَّكَ ، و نُعادي بِعَداوَتِكَ مَن خالَفَكَ . [٢]
١٤٢٥.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ في دُعائِهِ ـ: مَولايَ وَ ارحَمني في حَشري و نَشري ، وَ اجعَل في ذلِكَ اليَومِ مَعَ أولِيائِكَ مَوقِفي ، و في أحِبّائِكَ مَصدَري ، و في جِوارِكَ مَسكَني ، يا رَبَّ العالَمينَ . [٣]
١٤٢٦.عنه عليه السلام ـ في المُناجاةِ المُسمَّاة بالصُّغرى ـ: اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ . . . وَ اجعَلنا بِخِدمَتِكَ لِلعُبّادِ وَ الأَبدالِ في أقطارِها طُلاّبا ، و لِلخاصَّةِ مِن أصفِيائِكَ أصحابا ، و لِلمُريدينَ المُتَعَلِّقينَ بِبابِكَ أحبابا . [٤]
[١] جامع الأخبار : ٣٥٢ / ٩٧٦ ، مشكاة الأنوار : ١٢٤ ، الدعوات : ٢٨ / ٥٠ كلاهما من دون إسناد إليه صلى الله عليه و آله ، بحارالأنوار : ٦٩ / ٢٥٢ / ٣٣ .[٢] سنن الترمذي : ٥/٤٨٢/٣٤١٩ ، المعجم الكبير : ١٠/٢٨٣/١٠٦٦٨ ، كنز العمّال : ٢ / ١٧١ / ٣٦٠٨ نقلاً عن البيهقي في الدعوات وكلّها عن ابن عبّاس ؛ عوالي اللآلي : ١ / ١٩٣ / ٢٨٣ عن ابن عبّاس .[٣] الصحيفة السجّادية : ٢٢٦ الدعاء ٥٣ .[٤] بحار الأنوار : ٩٤ / ١٢٨ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي .