المحبّة في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٥
١٣٧٩.حلية الأولياء عن إبراهيم بن أدهم : وأدَمتُ فِكرَتَهُ ، وأسهَرتُ لَيلَهُ ، وأظمَأتُ نَهارَهُ . يا يَحيى ، أنَا جَليسُ قَلبِهِ ، وغايَةُ اُمنِيَّتِهِ وأمَلِهِ ، أهَبُ لَهُ كُلَّ يَومٍ وساعَةٍ فَيَتَقَرَّبُ مِنّي وأتَقَرَّبُ مِنهُ ، أسمَعُ كَلامَهُ ، واُجيبُ تَضَرُّعَهُ . فَوَعِزَّتي وجَلالي لَأَبعَثَنَّهُ مَبعَثا يَغبِطُهُ بِهِ النَّبِيّونَ وَالمُرسَلونَ ، ثُمَّ آمُرُ مُنادِيا يُنادي : هذا فُلانُ بنُ فُلانٍ ، وَلِيُّ اللّه ِ وصَفِيُّهُ وخِيَرَتُهُ مِن خَلقِهِ دَعاهُ إلى زِيارَتِهِ ؛ لِيَشفِيَ صَدرَهُ مِنَ النَّظَرِ إلى وَجهِهِ الكَريمِ . [١]
١٣٨٠.المحجّة البيضاء : في أخبارِ داودَ عليه السلام : إنَّ اللّه َ عز و جل أوحى إلَيهِ : يا داودُ ، إلى كَم تَذكُرُ الجَنَّةَ ولا تَسأَلُنِي الشَّوقَ إلَيَّ ؟! قالَ : يا رَبِّ ، مَنِ المُشتاقونَ إلَيكَ ؟ قالَ : إنَّ الُمشتاقينَ إلَيَّ الَّذينَ صَفَّيتُهُم مِن كُلِّ كَدَرٍ ، وأنبَهتُهُم بِالحَذَرِ ، وخَرَقتُ مِن قُلوبِهِم إلَيَّ خَرقا يَنظُرونَ إلَيَّ . . . يا داودُ ، إنّي خَلَقتُ قُلوبَ المُشتاقينَ مِن رِضواني ، ونَعَّمتُها بِنورِ وَجهي ، وَاتَّخَذتُهُم لِنَفسي مُحَدَّثينَ ، وجَعَلتُ أبدانَهُم مَوضِعَ نَظَري إلَى الأَرضِ ، وقَطَعتُ مِن قلُوبِهِم طَريقا يَنظُرونَ بِهِ إلَيَّ ، يَزدادونَ في كُلِّ يَومٍ شَوقا . [٢]
١٣٨١.الإمام عليٌّ عليه السلام : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : يَزورُ أهلُ الجَنَّةِ الرَّبَّ تَبارَكَ وتَعالى في كُلِّ يَومِ جُمُعَةٍ، وذَكَرَ ما يُعطَونَ ، قالَ : ثُمَّ يَقولُ اللّه ُ تَعالى : اِكشِفُوا الحُجُبَ . فَيَكشِفوا حِجابا ثُمَّ حِجابا حَتّى يَتَجَلّى لَهُم تَبارَكَ وتَعالى عَن وَجهِهِ فَكَأَنَّهُم لَم يَرَوا نِعمَةً قَبلَ ذلِكَ ، وهُوَ قَوله تَعالى : «وَ لَدَيْنَا مَزِيدٌ » . [٣]
١٣٨٢.المحجّة البيضاء : في أخبارِ داودَ : . . . قُل لِعِبادِيَ المُتَوَجِّهينَ إلَيَّ بَمَحَبَّتي : ما
[١] حلية الأولياء : ١٠ / ٨٢ .[٢] المحجّة البيضاء: ٨ / ٥٩ .[٣] كنز العمّال : ٢ / ٥٠٩ / ٤٦١٤ نقلاً عن أبي القاسم اللالكائي .