المحبّة في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٢
١٣٧٤.عنه صلى الله عليه و آله : يُبصِرُ بِهِ ، ويَدَهُ الَّتي يَبطِشُ بِها، ورِجلَهُ الَّتي يَمشي بِها، وإن سَأَلَني لاَُعطِيَنَّهُ، ولَئِنِ استَعاذَني لاَُعيذَنَّهُ . [١]
١٣٧٥.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ عز و جل يَقولُ : ... ما يَزالُ عَبدي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بِالنَّوافِلِ حَتّى اُحِبَّهُ ؛ فَأَكونَ أنَا سَمعَهُ الَّذي يَسمَعُ بِهِ ، وبَصَرَهُ الَّذي يُبصِرُ بِهِ ، ولِسانَهُ الَّذي يَنطِقُ بِهِ ، وقَلبَهُ الَّذي يَعقِلُ بِهِ ، فَإِذا دَعا أجَبتُهُ ، وإذا سَأَلَني أعطَيتُهُ . [٢]
١٣٧٦.المناقب لابن شهرآشوب : رُوِيَ أ نَّهُ استَسقى عُبّادُ البَصرَةِ ـ مِثلُ أيّوبَ السِّجِستانِيِّ ، وصالِحٍ المَزيّ ، وعُتبَةَ العلامِ ، وحَبيبٍ القادِسِيِّ ، ومالِكِ بنِ دينارٍ ، وأبي صالِحٍ الأَعمى ، وجَعفَرِ بنِ سُلَيمانَ ، وثابِتٍ البَنانِيِّ ، ورابِعَةَ ، وسُعدانَةَ ـ وَانصَرَفوا خائِبينَ ، فَإِذا هُم بِفَتىً قَد أقبَلَ وقَد أكرَبَتهُ أحزانُهُ وأقلَقَتهُ أشجانُهُ ، فَطافَ بِالكَعبَةِ أشواطا ، ثُمَّ أقبَلَ عَلَينا وسَمّانا واحِدا واحِدا ، فَقُلنا : لَبَّيكَ يا شابُّ . فَقالَ : أما فيكُم أحَدٌ يُجيبُهُ الرَّحمنُ ؟! فَقُلنا : يا فَتى ، عَلَينَا الدُّعاءُ وعَلَيهِ الإِجابَةُ . قالَ : اُبعُدوا عَنِ الكَعبَةِ ؛ فَلَو كانَ فيكُم أحَدٌ يُجيبُهُ الرَّحمنُ لَأَجابَهُ . ثُمَّ أتَى الكَعبَةَ فَخَرَّ ساجِدا ، فَسَمِعتُهُ يَقولُ في سُجودِهِ : «سَيِّدي ، بِحُبِّكَ لي إلاّ أسقَيتَهُمُ الغَيثَ» ، فَمَا استَتَمَّ الكَلامَ حَتّى أتاهُمُ الغَيثُ كَأَفواهِ القِرَبِ . ثُمَّ وَلّى عَنّا قائِلاً : { مَن عَرَفَ الرَّبَّ فَلَم تُغنِهِ مَعرِفَةُ الرَّبِّ فَهذا شَقِي } { ما ضَرَّ فِيالطّاعَةِ مانالَهُ في طاعَةِ اللّه ِ وماذا لَقِي }
[١] صحيح البخاري : ٥ / ٢٣٨٥ / ٦١٣٧ ، السنن الكبرى : ١٠ / ٣٧٠ / ٢٠٩٨٠ كلاهما عن أبي هريرة ، مسند ابن حنبل : ١٠ / ١١٢ / ٢٦٢٥٣ عن عائشة ، كنز العمّال : ١ / ٢٢٩ / ١١٥٦ .[٢] المعجم الكبير: ٨/٢٠٦/٧٨٣٣ وص٢٢٢/٧٨٨٠ نحوه وكلاهما عن أبيأُمامة، كنز العمّال: ١/٢٢٩/١١٥٥ .