المحبّة في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٩
١٣٦٨.عنه عليه السلام : تَصنَعُ ؛ فَإِنَّ اللّه َ عز و جل إذا أحَبَّ عَبدا رَضِيَ عَنهُ بِاليَسيرِ . [١]
١٣٦٩.عنه عليه السلام : إنَّ اللّه َ عز و جل إذا أحَبَّ عَبدا فَعَمِلَ عَمَلاً قَليلاً جَزاهُ بِالقَليلِ الكَثيرَ ، ولَم يَتَعاظَمهُ أن يَجزِيَ بِالقَليلِ الكَثيرَ لَهُ . [٢]
١٣٧٠.عنه عليه السلام : إذا أحَبَّ اللّه ُ تَعالى عَبدا ألهَمَهُ الطّاعَةَ ، وألزَمَهُ القَناعَةَ ، وفَقَّهَهُ فِي الدّينِ ، وقَوّاهُ بِاليَقينِ ؛ فَاكتَفى بِالكَفافِ ، وَاكتَسى بِالعَفافِ . وإذا أبغَضَ اللّه ُ عَبدا حَبَّبَ إلَيهِ المالَ ، وبَسَطَ لَهُ الآمالَ ، وألهَمَهُ دُنياهُ ، ووَكَلَهُ إلى هَواهُ ؛ فَرَكِبَ العِنادَ ، وبَسَطَ الفَسادَ ، وظَلَمَ العِبادَ . [٣]
١٣٧١.عنه عليه السلام : إنَّ اللّه َ إذا أحَبَّ عَبدا عَصَمَهُ ، (وجَعَلَ غَناهُ في نَفسِهِ) ، وجَعَلَ ثَوابَهُ بَينَ عَينَيهِ . [٤]
١٣٧٢.عنه عليه السلام : إنَّ اللّه َ عز و جل أدَّبَ نَبِيَّهُ عَلى مَحَبَّتِهِ ، فَقالَ : «وَ إِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ » . [٥] . . وقالَ عز و جل : «مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ» [٦] . [٧]
[١] الكافي : ٢ / ٨٧ / ٥ عن حفص بن البختري وغيره ، بحار الأنوار: ٧١ / ٢١٣ / ٧ .[٢] الكافي : ٢ / ٨٦ / ٣ عن حنان بن سدير ، بحار الأنوار: ٧١ / ٢١٣ / ٥ .[٣] أعلام الدين : ٢٧٨ ، بحار الأنوار : ١٠٣ / ٢٦ / ٣٤ .[٤] المؤمن : ٣٥ / ٧٢ ، أعلام الدين : ٤٣٨ وفيه «عظّمه» بدل «عصمه» و «نوره» بدل «ثوابه» .[٥] القلم : ٤ .[٦] النساء : ٨٠ .[٧] الكافي : ١/٢٦٥/١ ، فضائل الشيعة : ٧٠/٣٠ ، المحاسن : ١/٢٦٣/٥٠٨ ، تفسير العيّاشي : ١ / ٢٥٩ / ٢٠٣ ، الاُصول الستّة عشر (أصل عاصم بن حميد) : ٣٤ ، بصائر الدرجات : ٣٨٤ / ٤ كلّها عن أبي إسحاق النحوي ، الاختصاص : ٣٣٠ عن أبي إسحاق النحوي عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ٢ / ٩٥ / ٣٧ .