المحبّة في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣١
١٣٢١.عنه عليه السلام : الذِّكرُ لَذَّةُ المُحِبّينَ . [١]
١٣٢٢.عنه عليه السلام ـ في دُعاءٍ لَهُ ـ: اللّهُمَّ إلَيكَ حَنَّت قُلوبُ المُخبِتينَ ، وبِكَ أنِسَتْ عُقولُ العاقِلينَ . [٢]
١٣٢٣.عنه عليه السلام ـ في دُعاءٍ لَهُ يَلجَأُ فيهِ إلَى اللّه ِ لِيَهد: اللّهُمَّ إنَّكَ آنَسُ الآنِسينَ لِأَولِيائِكَ ، وأحضَرُهُم بِالكِفايَةِ لِلمُتَوَكِّلينَ عَلَيكَ ، تُشاهِدُهُم في سَرائِرِهِم ، وتَطَّلِعُ عَلَيهِم في ضَمائِرِهِم ، وتَعلَمُ مَبلَغَ بَصائِرِهِم ؛ فَأَسرارُهُم لَكَ مَكشوفَةٌ ، وقُلوبُهُم إلَيكَ مَلهوفَةٌ ، إن أوحَشَتهُمُ الغُربَةُ آنَسَهُم ذِكرُكَ ، وإن صُبَّت عَلَيهِمُ المَصائِبُ لَجَؤوا إلَى الاِستِجارَةِ بِكَ ؛ عِلما بِأَنَّ أزِمَّةَ الاُمورِ بِيَدِكَ ، ومَصادِرَها عَن قَضائِكَ . [٣]
١٣٢٤.الإمام الحسين عليه السلام ـ في دُعائِهِ يَومَ عَرَفَةَ ـ: يا مَن أذاقَ أحِبّاءَهُ حَلاوَةَ المُؤانَسَةِ . [٤]
١٣٢٥.عنه عليه السلام ـ أيضا ـ: أنتَ الَّذي أزَلتَ الأَغيارَ عَن قُلوبِ أحِبّائِكَ . . . أنتَ المونِسُ لَهُم حَيثُ أوحَشَتهُمُ العَوالِمُ . [٥]
١٣٢٦.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ فِي مُناجاةِ الذّاكِرين ـ: إلهي . . . أستَغفِرُكَ مِن كُلِّ لَذَّةٍ بِغَيرِ ذِكرِكَ ، ومِن كُلِّ راحَةٍ بِغَيرِ اُنسِكَ ، ومِن كُلِّ سُرورٍ بِغَيرِ قُربِكَ ومِن كُلِّ شُغلٍ بِغَيرِ طاعَتِكَ . [٦]
[١] غرر الحكم : ٦٧٠ .[٢] بحار الأنوار: ٨٧ / ٢٤٢ / ٥١ نقلاً عن مصباح السيّد ابن الباقي .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ٢٢٧ .[٤] إقبال الأعمال : ٣٤٩ .[٥] إقبال الأعمال : ٣٤٩ .[٦] بحار الأنوار: ٩٤ / ١٥١ .