المحبّة في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢١
١٢٩٧.السنّة لابن أبي عاصم عن عبداللّه بن مسعود : لِأَسأَلَكَ عَن خَصلَتَينِ أسهَرَتاني . فَقالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : مَا اسمُكَ ؟ فَقالَ : زَيدُ الخَيلِ . قالَ : أنتَ زَيدُ الخَيرِ ، سَل ، فَرُبَّ مُعضِلَةٍ قَد سُئِلَ عَنها . فَقالَ : أسأَلـُكَ عَن عَلامَةِ اللّه ِ تَعالى فيمَن يُريدُ وعَلامَتِهِ فيمَن لا يُريدُ ؟ فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : كَيفَ أصبَحتَ؟ قالَ : أصبَحتُ اُحِبُّ الخَيرَ ومَن يَعمَلُ بِهِ ، وإن عَمِلتُ بِهِ أيقَنتُ ثَوابَهُ ، وإن فاتَني مِنهُ شَيءٌ حَنَنتُ إلَيهِ . فَقالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : هيهِ ، هذِهِ عَلامَةُ اللّه ِ فيمَن يُريدُ ، وعَلامَتُهُ فيمَن لا يُريدُ أن لَو أرادَكَ لِلآخَرينَ [١] لَهَيَّأَكَ لَها ثُمَّ لا يُبالي بِأَيِّ وادٍ هَلَكتَ . [٢]
٥ / ٣
حُبُّ أهلِ البَيتِ
١٢٩٨.الإمام الصادق عليه السلام : وَاللّه ِ ما أحَبَّ اللّه َ مَن أحَبَّ الدُّنيا ووالى غَيرَنا ، ومَن عَرَفَ حَقَّنا وأحَبَّنا فَقَد أحَبَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى . [٣]
١٢٩٩.الإمام الهادي عليه السلام ـ فِي الزِّيارَةِ الجامِعَةِ ـ: ومَن أحَبَّكُم فَقَد أحَبَّ اللّه َ ، ومَن أبغَضَكُم فَقَد أبغَضَ اللّه َ . [٤]
[١] في حلية الأولياء والمعجم الكبير : «للأخرى» .[٢] السنّة لابن أبي عاصم : ١٨٠/٤١٥ ، المعجم الكبير : ١٠ / ٢٠٢ / ١٠٤٦٤ ، حلية الأولياء : ١/٣٧٦ كلاهما نحوه، تاريخ دمشق : ١٩ / ٥٢٠ / ٤٥٧٧ و ح ٤٥٧٨ ، كنز العمّال : ١١ / ١٠٥ / ٣٠٨٠٩ .[٣] الكافي : ٨ / ١٢٩ / ٩٨ عن حفص بن غياث ، تحف العقول : ٣٥٧ ، تنبيه الخواطر : ٢ / ١٣٧ ، بحار الأنوار : ٧٨ / ٢٢٦ / ٩٥ .[٤] تهذيب الأحكام : ٦ / ٩٧ و ص ١٠١ / ١٧٧ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ٢ / ٦١٣ و ص ٦١٧ / ٣٢١٣ كلاهما عن موسى ابن عبداللّه النخعي ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ٢ / ٢٧٧ / ١ عن موسى بن عمران النخعي ، البلد الأمين : ٣٠٣ ، بحار الأنوار : ١٠٢ / ١٢٩ / ٤ .