المحبّة في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٦
١٢٨٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما مِن شَيءٍ أحَبُّ إلَى اللّه ِ تَعالى مِن شابٍّ تائِبٍ ، وما مِن شَيءٍ أبغَضُ إلَى اللّه ِ تَعالى مِن شَيخٍ مُقيمٍ عَلى مَعاصيهِ . وما فِي الحَسَناتِ حَسَنَةٌ أحَبُّ إلَى اللّه ِ تَعالى مِن حَسَنَةٍ تُعمَلُ في لَيلَةِ جُمُعَةٍ أو يَومِ جُمُعَةٍ ، وما مِنَ الذُّنوبِ ذَنبٌ أبغَضُ إلَى اللّه ِ تَعالى مِن ذَنبٍ يُعمَلُ في لَيلَةِ الجُمُعَةِ أو يَومِ الجُمُعَةِ . [١]
١٢٨٧.عنه صلى الله عليه و آله : ما شَيءٌ أبغَضُ إلَى اللّه ِ عز و جل مِنَ البُخلِ ، وسوءِ الخُلُقِ، وإنَّهُ لَيُفسِدُ العَمَلَ كَما يُفسِدُ الخَلُّ العَسَلَ . [٢]
١٢٨٨.المعجم الكبير عن عصمة : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أحَبُّ العَمَلِ إلَى اللّه ِ عز و جلسُبحَةُ الحَديثِ ، وأبغَضُ الأَعمالِ إلَى اللّه ِ التَّجديفُ . [٣] قُلنا : يا رَسولَ اللّه ِ ، وما سُبحَةُ الحَديثِ؟ قالَ : القَومُ يَتَحَدَّثونَ وَالرَّجُلُ يُسَبِّحُ . قُلنا : يا رَسولَ اللّه ِ ، ومَا التَّحديفُ ؟ قالَ : القَومُ يَكونونَ بِخَيرٍ ، فَيَسأَلُهُمُ الجارُ وَالصّاحِبُ فَيَقولونَ : نَحنُ بِشَرٍّ ؛ يَشكونَ . [٤]
١٢٨٩.الإمام الصادق عليه السلام عَن آبائِهِ عليهم السلا : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : إنَّ أحَبَّ السُّبحَةِ إلَى اللّه ِ عز و جلسُبحَةُ الحَديثِ ، وأبغَضُ الكَلامِ إلَى اللّه ِ عز و جل التَّحريفُ .
[١] كنز العمّال : ٤ / ٢١٧ / ١٠٢٣٣ نقلاً عن أمالي السمعاني عن سلمان .[٢] مكارم الأخلاق : ١ / ٥١ / ١٩ عن ابن عبّاس ، بحار الأنوار : ١٦ / ٢٣١ / ٣٥ .[٣] في المصدر «التحديف» والصحيح ما أثبتناه كما في مجمع الزوائد : ١٠ / ٨٥ / ١٦٧٩٤ . والتجديف : كفر النعمة واستقلال العطاء (النهاية : ١ / ٢٤٧) .[٤] المعجم الكبير : ١٧ / ١٨٥ / ٤٩٦ ، كنز العمّال : ١٦ / ١٠١ / ٤٤٠٦٠ وفيه «التحذيف» بدل «التحديف» .