المحبّة في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٥
١٢٨٣.الكافي عن عبداللّه بن محمّد عن الإمام الصادق عليه قالَ : ثُمَّ ماذا؟ قالَ : الأَمرُ بِالمَعروفِ ، وَالنَّهيُ عَنِ المُنكَرِ . قالَ : فَقالَ الرَّجُلُ : فَأَيُّ الأَعمالِ أبغَضُ إلَى اللّه ِ؟ قالَ : الشِّركُ بِاللّه ِ . قالَ : ثُمَّ ماذا؟ قالَ : قَطيعَةُ الرَّحِمِ . قالَ : ثُمَّ ماذا؟ قالَ : الأَمرُ بِالمُنكَرِ ، وَالنَّهيُ عَنِ المَعروفِ . [١]
١٢٨٤.الإمام الحسن عليه السلام ـ في دُعائِهِ ـ: إلهي ، أطَعتُكَ ـ ولَكَ المِنَّةُ عَلَيَّ ـ في أحَبِّ الأَشياءِإلَيكَ؛ الإِيمانِ بِكَ وَالتَّصديقِ بِرَسولِكَ، ولَم أعصِكَ فيأبغَضِ الأَشياءِ إلَيكَ؛ الشِّركِ بِكَ وَالتَّكذيبِ بِرَسولِكَ، فَاغفِر لي مابَينَهُما يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . [٢]
١٢٨٥.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ في سُجودِهِ ـ: اللّهُمَّ إن كُنتُ قَد عَصَيتُكَ فَإِنّي قَد أطَعتُكَ في أحَبِّ الأَشياءِ إلَيكَ ؛ وهُوَ الإِيمانُ بِكَ ، مَنّا مِنكَ عَلَيَّ ، لا مَنّا مِنّي علَيكَ . وتَرَكتُ مَعصِيَتَكَ في أبغَضِ الأَشياءِ إلَيكَ ؛ وهُوَ أن أدعُوَ لَكَ وَلَدا أو أدعُوَ لَكَ شَريكا ، مَنّا مِنكَ عَلَيَّ ، لا مَنّا مِنّي علَيكَ . [٣]
[١] الكافي : ٥ / ٥٨ / ٩ ، تهذيب الأحكام : ٦ / ١٧٦ / ٣٥٥ ، تنبيه الخواطر : ٢ / ١٢٣ ، الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا عليه السلام : ٣٧٦ ، المحاسن : ١/٤٥٤/١٠٤٨ و ص ٤٥٩/١٠٦٤ كلاهما عن طلحة بن زيد ، مشكاة الأنوار : ٤٩ و ص ١٦٧ ، روضة الواعظين : ٣٩٩ ، بحار الأنوار : ٧٤ / ٩٦ / ٣٠ .[٢] مُهج الدعوات : ١٨٢ ، بحار الأنوار : ٩٤ / ١٩٠ / ٣ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي .[٣] كتاب من لا يحضره الفقيه : ١ / ٣٣٣ / ٩٧٧ ، الأمالي للطوسي : ٤١٥/٩٣٤ عن جابر عن الإمام الباقر عنه عليهماالسلامنحوه، بحار الأنوار : ٩٤ / ٩١ / ٤ .