المحبّة في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٩
١٢٥٢.عنه عليه السلام : أمقَتُ العِبادِ إلَى اللّه ِ الفَقيرُ المَزهُوّ ، وَالشَّيخُ الزّانِ ، وَالعالِمُ الفاجِرُ . [١]
١٢٥٣.عنه عليه السلام : أبغَضُ الخَلائِقِ إلَى اللّه ِ تَعالى الجاهِلُ ؛ لِأَنَّهُ حَرَمَهُ ما مَنَّ بِهِ عَلى خَلقِهِ ؛ وهُوَ العَقلُ . [٢]
١٢٥٤.الإمام زين العابدين عليه السلام : إنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى أوحى إلى دانِيالَ : إنَّ أمقَتَ عَبيدي إلَيَّ الجاهِلُ المُستَخِفُّ بِحَقِّ أهلِ العِلمِ ، التّارِكُ لِلاِقتِداءِ بِهِم . [٣]
١٢٥٥.عنه عليه السلام : ألا وإنَّ أبغَضَ النّاسِ إلَى اللّه ِ مَن يَقتَدي بِسُنَّةِ إمامٍ ولا يَقتَدي بِأَعمالِهِ . [٤]
١٢٥٦.الإمام الباقر عليه السلام : قالَ موسى عليه السلام : أيُّ عِبادِكَ أبغَضُ إلَيكَ؟ قالَ : جيفَةٌ بِاللَّيلِ بَطّالٌ بِالنَّهارِ . [٥]
١٢٥٧.عنه عليه السلام : ما أحَدٌ أبغَضَ إلَى اللّه ِ عز و جل مِمَّن يَستَكبِرُ عَن عِبادَتِهِ ، ولا يَسأَلُ ما عِندَهُ . [٦]
١٢٥٨.الإمام الصادق عليه السلام : ما خَلَقَ اللّه ُ عز و جل شَيئا أبغَضَ إلَيهِ مِنَ الأَحمَقِ ؛ لأَنَّهُ سَلَبَهُ أحَبَّ الأَشياءِ إلَيهِ ؛ وهُوَ العَقلُ . [٧]
[١] غرر الحكم : ٣١٦٠ وراجع ٣١١٩ .[٢] غرر الحكم : ٣٣٥٩ .[٣] الكافي : ١ / ٣٥ / ٥ عن أبي حمزة الثمالي ، جامع الأحاديث للقمّيّ : ١٩٨ ، منية المريد : ١١١ ، بحار الأنوار : ١٤ / ٣٧٩ / ٢٣ .[٤] الكافي : ٨ / ٢٣٤ / ٣١٢ ، الخصال : ١٨ / ٦٢ ، تنبيه الخواطر : ٢ / ١٥٢ كلّها عن أبي حمزة الثمالي ، تحف العقول : ٢٨٠ ، بحار الأنوار : ١ / ٢٠٧ / ٤ .[٥] قصص الأنبياء : ١٦٣ / ١٨٥ ، جامع الأحاديث للقمّي : ٢٠١ عن الإمام عليّ عليه السلام وفيه «أبغض الخلق إلى اللّه جيفة بالليل ، بطّال بالنهار» ، بحار الأنوار : ١٣ / ٣٥٤ / ٥٢ .[٦] الكافي : ٢ / ٤٦٦ / ٢ ، مكارم الأخلاق : ٢ / ٧ / ١٩٧٦ ، عوالي اللآلي : ٤ / ١٩ / ٤٩ كلّها عن سدير الصيرفي ، بحار الأنوار : ٩٣ / ٢٩٤ / ٢٣ .[٧] علل الشرايع : ١٠١ / ١ عن محمّد بن أبي عمير عمّن ذكره ، بحار الأنوار : ١ / ٨٩ / ١٦ .