المحبّة في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٨
١٢٤٦.عنه عليه السلام : نَبِيِّهِ صلى الله عليه و آله ، يَظُنُّ أنَّ الحَقَّ في صحفِهِ . [١]
١٢٤٧.عنه عليه السلام : إنَّ مِن أبغَضِ الخَلقِ إلَى اللّه ِ عز و جل لَرَجُلَينِ : رَجُلٌ وَكَلَهُ اللّه ُ إلى نَفسِهِ ؛ فَهُوَ جائِرٌ عَن قَصدِ السَّبيلِ ، مَشعوفٌ بِكَلامِ بِدعَةٍ ، قَد لَهِجَ بِالصَّومِ وَالصَّلاةِ ، فَهُوَ فِتنَةٌ لِمَنِ افتَتَنَ بِهِ ، ضالٌّ عَن هَديِ مَن كانَ قَبلَهُ ، مُضِلٌّ لِمَنِ اقتَدى بِهِ في حَياتِهِ وبَعدَ مَوتِهِ ، حَمّالٌ خَطايا غَيرِهِ ، رَهنٌ بِخَطيئَتِهِ . ورَجُلٌ قَمَشَ جَهلاً في جُهّالِ النّاسِ ، عانٍ بِأَغباشِ الفِتنَةِ ، قَد سَمّاهُ أشباهُ النّاسِ عالِما ولَم يَغنَ فيهِ يَوما سالِما . [٢]
١٢٤٨.عنه عليه السلام : إنَّ مِن أبغَضِ الرِّجالِ إلَى اللّه ِ تَعالى لَعَبدا وَكَلَهُ اللّه ُ إلى نَفسِهِ ، جائِرا عَن قَصدِ السَّبيلِ ، سائِرا بِغَيرِ دَليلٍ ، إن دُعِيَ إلى حَرثِ الدُّنيا عَمِلَ ، وإن دُعِيَ إلى حَرثِ الآخِرَةِ كَسِلَ ، كَأَنَّ ما عَمِلَ لَهُ واجِبٌ عَلَيهِ ، وكَأَنَّ ما وَنى فيهِ ساقِطٌ عَنهُ . [٣]
١٢٤٩.عنه عليه السلام : أبغَضُ الخَلائِقِ إلَى اللّه ِ المُغتابُ . [٤]
١٢٥٠.عنه عليه السلام : أمقَتُ العِبادِ إلَى اللّه ِ سُبحانَهُ مَن كانَ هِمَّتُهُ بَطنَهُ وفَرجَهُ . [٥]
١٢٥١.عنه عليه السلام : أبعَدُ الخَلائِقِ مِنَ اللّه ِ تَعالى البَخيلُ الغَنِيُّ . [٦]
[١] الأمالي للطوسي : ٢٣٥ / ٤١٦ عن خالد بن طليق ، بحار الأنوار : ٢ / ٣٠٠ / ٢٩ ؛ وراجع كنز العمّال : ١٦ / ١٩٨ / ٤٤٢٢٠ .[٢] الكافي: ١/٥٥/٦ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام و ابن محبوب رفعه ، نهج البلاغة : الخطبة ١٧ ، الإرشاد : ١/٢٣١ ، الاحتجاج : ١/٦٢١/١٤٣ ، دعائم الإسلام : ١ / ٩٧ كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ٢/٢٨٤/٢ .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ١٠٣ ، إرشاد القلوب : ٣٥ نحوه ، بحار الأنوار : ٢ / ٥٨ / ٣٧ .[٤] غرر الحكم : ٣١٢٨ .[٥] غرر الحكم: ٣٢٩٤ ، تحف العقول: ١٢٠ وفيه «أبعد ما يكون العبد من اللّه إذا كانت همّته بطنه وفرجه» .[٦] غرر الحكم : ٣١٦٢ .