المحبّة في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٧
١٢٤١.عنه صلى الله عليه و آله : إنّ أبغَضَ النّاسِ إلَى اللّه ِ تَعالى مَن يَقتَدي بِسَيِّئَةِ المُؤمِنِ ولا يَقتَدي بِحَسَنَتِهِ . [١]
١٢٤٢.عنه صلى الله عليه و آله : أبغَضُ النّاسِ إلَى اللّه ِ عز و جل مَن كانَ ثَوبُهُ خَيرا مِن عَمَلِهِ ، وأن يَكونَ ثِيابُهُ ثِيابَ الأَنبِياءِ وعَمَلُهُ عَمَلَ الجَبابِرَةِ . [٢]
١٢٤٣.عنه صلى الله عليه و آله : ثَمانِيَةٌ أبغَضُ خَليقَةِ اللّه ِ إلَيهِ يَومَ القِيامَةِ : السَّقّارونَ ؛ وهُمُ الكَذّابونَ ، وَالخَيّالونَ ؛ وهُمُ المُستَكبِرونَ ، وَالَّذينَ يَكنِزونَ البَغضاءَ لاِءِخوانِهِم في صُدورِهِم فَإِذا لَقوهُم حَلَفوا لَهُم ، وَالَّذينَ إذا دُعوا إلَى اللّه ِ ورَسولِهِ كانوا بِطاءً وإذا دُعوا إلَى الشَّيطانِ وأمرِهِ كانوا سِراعا ، وَالَّذينَ لا شَرِفَ لَهُم طَمَعٌ مِنَ الدُّنيا إلاَّ استَحَلّوهُ بِأَيمانِهِم وإن لَم يَكُن لَهُم بِذلِكَ حَقٌّ ، وَالمَشّاؤونَ بِالنَّميمَةِ ، وَالمُفَرِّقونَ بَينَ الأَحِبَّةِ ، وَالباغونَ البُرَآءَ الرُّخصَةَ . اُولئِكَ يَقذَرُهُمُ الرَّحمنُ عز و جل . [٣]
١٢٤٤.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ أبغَضَ الخَلقِ إلَى اللّه ِ عز و جل العالِمُ يَزورُ العُمّالَ . [٤]
١٢٤٥.الإمام عليّ عليه السلام : أبغَضُ العِبادِ إلَى اللّه ِ سُبحانَهُ العالِمُ المُتَجَبِّرُ . [٥]
١٢٤٦.عنه عليه السلام : إنَّ أبغَضَ خَلقِ اللّه ِ إلَى اللّه ِ رَجُلٌ قَمَشَ عِلما مِن أغمارِ غَشوَةٍ وأوباشِ فِتنَةٍ ، فَهُوَ في عَمىً عَنِ الهُدَى الَّذي أتى مِن عِندِ رَبِّهِ ، وضالٌّ عَن سُنَّةِ
[١] الجعفريّات : ١٩٧ ، النوادر للراوندي: ٨ كلاهما عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ٧٢/٢٠٨/١٠ .[٢] الفردوس : ١ / ٣٦٧ / ١٤٨١ عن عائشة ، كنز العمّال : ٣ / ٤٧٢ / ٧٤٨٣ .[٣] تاريخ دمشق: ٧/٨٦/١٦٢٢ عن الوضين بن عطاء و ح ١٦٢١ نحوه، كنز العمّال : ١٦/٩٢/٤٤٠٤٤، وص ٧٠/٤٣٩٧٥ وراجع حلية الأولياء: ٦/٧٦، التوبيخ والتنبيه: ٩٤/٦١، مساوئالأخلاق للخرائطي: ١٢٢/٢٩٧.[٤] الفردوس : ١ / ٢١٥ / ٨٢٢ ، كنز العمّال : ١٠ / ١٨٨ / ٢٨٩٨٥ نقلاً عن ابن لال وكلاهما عن أبي هريرة .[٥] غرر الحكم : ٣١٦٤ .