المحبّة في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٥
١٢٣٠.عنه صلى الله عليه و آله : أبغَضُ الخَلقِ إلَى اللّه ِ عز و جل مَن جَرَّدَ ظَهرَ مُسلِمٍ بِغَيرِ حَقٍّ ، ومَن ضَرَبَ في غَيرِ حَقٍّ مَن لَم يَضرِبهُ ، أو قَتَلَ مَن لَم يَقتُلهُ . [١]
١٢٣١.عنه صلى الله عليه و آله : أبغَضُ النّاسِ إلَى اللّه ِ ثَلاثَةٌ : مُلحِدٌ فِي الحَرَمِ ، ومُبتَغٍ فِي الإِسلامِ سُنَّةَ الجاهِليَّةِ ، ومُطَّلِبٌ دَمَ امرِىًبِغَيرِ حَقٍّ لِيُهريقَ دَمَهُ . [٢]
١٢٣٢.عنه صلى الله عليه و آله عَن جَبرَئيلَ عليه السلام إنَّ أبغَضَ الخَلقِ إلَيَّ مَن تَمَثَّلَ بي وَادَّعى رُبوبِيَّتي ، وأبغَضَهُم إلَيَّ بَعدَهُ مَن تَمَثَّلَ بِمُحَمَّدٍ ونازَعَهُ نُبُوَّتَهُ وَادَّعاها ، وأبغَضَهُم إلَيَّ بَعدَهُ مَن تَمَثَّلَ بِوَصِيِّ مُحَمَّدٍ . . . ، وأبغَضَهُم إلَيَّ بَعدَ هؤُلاءِ المُدَّعينَ ـ لِما هُم بِهِ لِسَخَطي مُتَعَرِّضونَ ـ مَن كانَ بِفِعلِهِم مِنَ الرّاضينَ . [٣]
١٢٣٣.عنه صلى الله عليه و آله : لا تَجِدُ أبغَضَ إلَى اللّه ِ مِن قارِىًمُتَكَبَّرٍ . [٤]
١٢٣٤.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ مِن أبغَضِ القُرّاءِ إلَى اللّه ِ الَّذينَ يَزورونَ الاُمَراءَ . [٥]
١٢٣٥.عنه صلى الله عليه و آله : أبغَضُ العِبادِ إلَى اللّه ِ عز و جل مَن ضَنَّ عَلى عِيالِهِ . [٦]
[١] دعائم الإسلام : ٢ / ٤٤٤ / ١٥٥١ .[٢] صحيح البخاري : ٦ / ٢٥٢٣ / ٦٤٨٨ ، السنن الكبرى : ٨ / ٥١ / ١٥٩٠٢ كلاهما عن ابن عبّاس ، كنز العمّال : ١٦/ ٣٧ / ٤٣٨٣٣ ؛ عوالي اللآلي : ١ / ١٧٦ / ٢١٦ وفيه «متّبع» بدل «مبتغ» .[٣] التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السلام : ٤٣ / ١٩ ، تأويل الآيات الظاهرة : ١ / ٢٨ / ١٠ ، بحار الأنوار : ٢٧ / ٩٦ / ٥٩ .[٤] الفردوس : ٢ / ٤٩ / ٢٢٨٢ عن أنس ، كنز العمّال : ١٠ / ٢٧١ / ٢٩٤١٧ و ص ٢١٠ / ٢٩١١٣ وفيه «فخور» بدل «متكبّر» .[٥] سنن ابن ماجة : ١ / ٩٤ / ٢٥٦ عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ٣ / ٤٧٢ / ٧٤٨٠ .[٦] الفردوس : ١ / ٣٦٧ / ١٤٨٢ عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ٦ / ٣٨٤ / ١٦١٧٠ وفيه «ضيّق» بدل «ضنّ» .