المحبّة في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٩
١١٩٣.البخلاء للخطيب عن أبي ذرّ : وَالمَنّانُ ، وَالفاجِرُ . أو قالَ : التّاجِرُ الحَلاّفُ ، وَالفَقيرُ المُختالُ . [١]
١١٩٤.مسند ابن حنبل عن مطرف بن عبداللّه : بَلَغَني عَن أبي ذَرٍّ حَديثٌ ، فَكُنتُ اُحِبُّ أن ألقاهُ ، فَلَقيتُهُ ، فَقُلتُ لَهُ : . . . بَلَغَني أنَّكَ تَقولُ : سَمِعتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ: «ثَلاثَةُ يُحِبُّهُمُ اللّه ُ عز و جل وثَلاثَةٌ يُبغِضُهُمُ اللّه ُ عز و جل» ؟ قالَ : نَعَم ، فَما أخالُني أكذِبُ عَلى خَليلي مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ـ ثَلاثا يَقولُها ـ . . . قُلتُ : مَنِ الثَّلاثَةُ الَّذينَ يُبغِضُهُمَ اللّه ُ؟ قالَ : «الفَخورُ المُختالُ ؛ وأنتُم تَجِدونَ في كِتابِ اللّه ِ عز و جل : «إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُورًا » ، وَالبَخيلُ المَنّانُ ، وَالتّاجِرُ والبَيّاعُ الحَلاّفُ» . [٢]
١١٩٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ عز و جل . . . يُبغِضُ ثَلاثَةً : يُبغِضُ الشَّيخَ الزّانِيَ ، وَالفَقيرَ المُختالَ ، وَالمُكثِرَ البَخيلَ . [٣]
١١٩٦.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ اللّه َ يُبغِضُ مِن خَلقِهِ الأَشمَطَ الزّانِيَ ، وَالغَنِيَّ الظَّلومَ ، وَالعائِلَ المُستَكبِرَ . [٤]
١١٩٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ تَعالى يُبغِضُ الغَنِيَّ الظَّلومَ ، وَالشَّيخَ الجَهولَ ، وَالعائِلَ المُختالَ . [٥]
[١] البخلاء للخطيب : ٤٤ عن أبي ذرّ .[٢] . مسند ابن حنبل: ٨/١٢٦/٢١٥٨٦ و ص ٧٨/٢١٣٩٨، المستدرك على الصحيحين:٢/٩٨/٢٤٤٦، السنن الكبرى: ٩/٢٦٩/١٨٥٠١، شُعب الإيمان:٧/٨٠/٩٥٤٩ ، مسند الطيالسي : ٦٣/٤٦٨ ، المعجم الكبير : ٢/١٥٢/١٦٣٧ كلّها نحوه ، كنز العمّال: ١٦/١٠٤/٤٤٠٧٣.[٣] مسند ابن حنبل : ٨ / ٨٢ / ٢١٤١٤ عن أبي ذرّ ، كنز العمّال : ١٦ / ١٠٤ / ٤٤٠٧٢ .[٤] الطبقات الكبرى : ٦ / ٢٤٣ عن الأغرّ بن حنظلة .[٥] المعجم الأوسط : ٥/٣٣٠/٥٤٥٨ عن الحارث عن الإمام عليّ عليه السلام ، كنز العمّال : ١٦ / ٣٨ / ٤٣٨٣٥ ؛ قرب الإسناد: ٨٣ / ٢٧٢ نحوه.