المحبّة في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٦
١١٨٦.الإمام الصادق عليه السلام : وكانَ عِندَ أهلِ الدُّنيا كَأَنَّهُ قَد خُولِطَ ، وإنَّما خالَطَ القَومُ حَلاوَةَ حُبِّ اللّه ِ فَلَم يَشتَغِلوا بِغَيرِهِ . [١]
١١٨٧.عنه عليه السلام : إذا رَأَيتُمُ العالِمَ مُحِبّا لِدُنياهُ فَاتَّهِموهُ عَلى دينِكُم ؛ فَإِنَّ كُلَّ مُحِبٍّ لِشَيءٍ يَحوطُ ما أحَبَّ . وقالَ صلى الله عليه و آله : أوحَى اللّه ُ إلى داودَ عليه السلام : لا تَجعَل بَيني وبَينَكَ عالِما مَفتونا بِالدُّنيا ؛ فَيَصُدَّكَ عَن طَريقِ مَحَبَّتي ؛ فَإِنَّ اُولئِكَ قُطّاعُ طَريقِ عِبادِيَ المُريدينَ . إنَّ أدنى ما أنَا صانِعٌ بِهِم أن أنزَعَ حَلاوَةَ مُناجاتي عَن قُلوبِهِم . [٢]
١١٨٨.الإمام المهديّ عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إ: إنَّ موسى ناجى رَبَّهُ بِالوادِ المُقَدَّسِ ، فَقالَ : «يا رَبِّ ، إنّي قَد أخلَصتُ لَكَ المَحَبَّةَ مِنّي ، وغَسَلتُ قَلبي عَمَّن سِواكَ» وكانَ شَديدَ الحُبِّ لِأَهلِهِ . فَقالَ اللّه ُ تَعالى : «إخْلَعْ نَعْلَيْكَ» أي : اِنزَع حُبَّ أهلِكَ مِن قَلبِكَ إن كانَت مَحَبَّتُكَ لي خالِصَةً وقَلبُكَ مِنَ المَيلِ إلى مَن سِوايَ مَغسولاً . [٣]
١١٨٩.شرح نهج البلاغة : قيلَ إنَّ اللّه َ تعالى أوحى إلى داودَ عليه السلام : إنّي حَرَّمتُ عَلَى القُلوبِ أن يَدخُلَها حُبّي وحُبُّ غَيري . [٤]
[١] الكافي : ٢ / ١٣٠ / ١٠ عن عبداللّه بن القاسم ، مشكاة الأنوار : ١٢١ وفيه «تحلّى ... بسيماء» بدل «تخلّى ... سما» ، بحار الأنوار : ٧٣ / ٥٦ / ٢٨ .[٢] الكافي : ١ / ٤٦ / ٤ ، علل الشرايع : ٣٩٤ / ١٢ كلاهما عن حفص بن غياث ، منية المريد : ١٣٨ ، مشكاة الأنوار : ١٤٠ ، تحف العقول : ٣٩٧ عن الإمام الكاظم عليه السلام لهشام وفيه من «أوحى اللّه تعالى إلى داود . . . إلخ» نحوه ، بحار الأنوار : ٢ / ١٠٧ / ٧ و ح ٨ .[٣] طه : ١٢.[٤] كمال الدين: ٤٦٠/٢١، الاحتجاج: ٢/٥٢٨/٣٤١ كلاهما عن سعد بن عبداللّه القمّي، بحار الأنوار : ١٣/٦٥/٤ .[٥] شرح نهج البلاغة : ١١ / ٨٠ .