المحبّة في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٤
١١٤٧.المعجم الكبير عن ابن عمر : فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أحَبُّ النّاسِ إلَى اللّه ِ تَعالى أنفَعُهُم لِلنّاسِ . [١]
١١٤٨.الإمام زين العابدين عليه السلام : إنَّ أحَبَّ عَبيدي إلَيَّ التَّقِيُّ الطّالِبُ لِلثَّوابِ الجَزيلِ ، اللاّزِمُ لِلعُلَماءِ ، التّابِعُ لِلحُلَماءِ ، القابِلُ عَنِ الحُكَماءِ . [٢]
١١٤٩.الإمام الباقر عليه السلام : لا تُحَقِّروا صَغيرا مِن حَوائِجِكُم ؛ فَإِنَّ أحَبَّ المُؤمِنينَ إلَى اللّه ِ تَعالى أسأَلُهُم . [٣]
١١٥٠.الإمام الصادق عليه السلام : سُئِلَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : مَن أحَبُّ النّاسِ إلَى اللّه ِ ؟ قالَ : أنفَعُ النّاسِ لِلنّاسِ . [٤]
١١٥١.عنه عليه السلام : قالَ اللّه ُ عز و جل : الخَلقُ عِيالي ، فَأَحَبُّهُم إلَيَّ ألطَفُهُم بِهِم ، وأسعاهُم في حَوائِجِهِم . [٥]
١١٥٢.عنه عليه السلام : إنَّ فيما أوحَى اللّه ُ عز و جل إلى موسَى بنِ عِمرانَ عليه السلام : يا موسَى بنَ عِمرانَ ، ما خَلَقتُ خَلقا أحَبَّ إلَيَّ مِن عَبدِيَ المُؤمِنِ ؛ فَإِنّي إنَّما أبتَليهِ لِما هُوَ خَيرٌ لَهُ ، واُعافيهِ لِما هُوَ خَيرٌ لَهُ ، وأزوي عَنهُ ما هُوَ شَرٌّ لَهُ لِما هُوَ خَيرٌ لَهُ . وأنَا أعلَمُ بِما يَصلَحُ عَلَيهِ عَبدي ؛ فَليَصبِر عَلى بَلائي ، وَليَشكُر نَعمائي ، وَليَرضَ بِقَضائي ، أكتُبهُ فِي الصِّدّيقينَ عِندي إذا عمِلَ بِرِضائي وأطاعَ أمري . [٦]
[١] المعجم الكبير : ١٢ / ٣٤٦ / ١٣٦٤٦ ، المعجم الأوسط : ٦ / ١٣٩ / ٦٠٢٦ ، قضاء الحوائج لابن أبي الدنيا : ٤٧ / ٣٦ ، حلية الأولياء : ٦ / ٣٤٨ كلاهما نحوه ، كنز العمّال : ١٥ / ٩١٧ / ٤٣٥٨٣ .[٢] الكافي : ١ / ٣٥ / ٥ عن أبي حمزة ، بحار الأنوار : ١ / ١٨٥ / ١٠٩ .[٣] مكارم الأخلاق : ٢ / ٩٧ / ٢٢٧٦ ، بحار الأنوار : ٩٣ / ٣٤٦ / ٩ .[٤] الكافي : ٢ / ١٦٤ / ٧ عن سيف بن عميرة عمّن سمعه ، جامع الأحاديث للقمّي : ١٩٨ ، بحار الأنوار : ٧٤ / ٣٣٩ / ١٢٢ .[٥] الكافي : ٢ / ١٩٩ / ١٠ عن ابن سنان ، مصادقة الإخوان : ١٧٨ / ١٢ عن محمّد بن عجلان وفيه «أعناهم باُمورهم وأقومهم بشأنهم» بدل «ألطفهم بهم» ، بحار الأنوار : ٧٤ / ٣٣٦ / ١١٤ .[٦] الكافي : ٢ / ٦١ / ٧ عن داود بن فرقد ، بحار الأنوار : ١٣ / ٣٤٨ / ٣٦ .