المحبّة في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٢
٩٩٩.الإمام عليّ عليه السلام : توبوا إلَى اللّه ِ عز و جل ، وَادخُلوا في مَحَبَّتِهِ ؛ فَإِنَّ اللّه َ يُحِبُّ التَّوّابينَ ويُحِبُّ المُتَطَهِّرينَ ، وَالمُؤمِنُ تَوّابٌ . [١]
١٠٠٠.الكافي عن أبي بصير : قُلتُ لِأَبي عَبدِاللّه ِ عليه السلام : «يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ تُوبُواْ إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا» [٢] ؟ قالَ : هُوَ الذَّنبُ الَّذي لا يَعودُ فيهِ أبَدا . قُلتُ : وأيُّنا لَم يَعُد ؟ ! فَقالَ : يا أبا مُحَمَّدٍ ، إنَّ اللّه َ يُحِبُّ مِن عِبادِهِ المُفَتَّنَ التَّوّابَ . [٣]
١٠٠١.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ في دُعائِهِ ـ: قَد قُلتَ يا إلهي في مُحكَمِ كِتابِكَ إنَّكَ تَقبَلُ التَّوبَةَ عَن عِبادِكَ وتَعفو عَنِ السَّيِّئاتِ وتُحِبُّ التَّوّابينَ ، فَاقبَل تَوبَتي كَما وَعَدتَ، وَاعفُ عَن سَيِّئاتي كَما ضَمِنتَ، وأوجِب لي مَحَبَّتَكَ كَما شَرَطتَ . [٤]
١٠٠٢.عنه عليه السلام ـ أيضا ـ: أعتَذِرُ إلَيكَ يا إلهي . . . فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وَاجعَل نَدامَتي عَلى ما وَقَعتُ فيهِ مِنَ الزَّلاّتِ وعَزمي عَلى تَركِ ما يَعرِضُ لي مِنَ السَّيِّئاتِ تَوبَةً توجِبُ لي مَحَبَّتَكَ ، يا مُحِبَّ التَّوّابينَ . [٥]
[١] الخصال : ٦٢٣ / ١٠ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، تحف العقول : ١١٣ وفيه «منيب و توّاب» بدل «توّاب» ، بحار الأنوار: ٦ / ٢١ / ١٤ .[٢] التحريم : ٨ .[٣] الكافي : ٢ / ٤٣٢ / ٤ و ح ٣ عن محمّد بن الفضيل عن الإمام الكاظم عليه السلام نحوه ، الزهد للحسين بن سعيد : ٧٢ / ١٩١ ، الاُصول الستّة عشر (أصل عاصم بن حميد) : ٣٧ عن أبي بصير عن الإمام الباقر عليه السلام وفيه «فشقّ ذلك عليَّ ، فلمّا رأى مشقّته عليَّ» بدل «قلت : وأيّنا لم يعد» ، بحار الأنوار : ٦ / ٣٩ / ٦٩ وراجع جامع الأحاديث للقمّي : ١٩٨ . أحبّ الناس إلى اللّه سبحانه / المتّقي التائب .[٤] الصحيفة السجّادية : ١٢٥ الدعاء ١٤٧ .[٥] الصحيفة السجّادية : ١٢٥ الدعاء ٣٨ .