المحبّة في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٢
وما روي عن أمير المؤمنين عليه السلام : «الذِّكرُ ، يَشرَحُ الصَّدرَ» . [١] «دَوامُ الذِّكر ِ، يُنيرُ القَلبَ وَالفِكرَ» . [٢] «مَن ذَكَرَ اللّه َ ، أحيا قَلبَهُ و نَوَّرَ عَقلَهُ و لُبَّهُ» . [٣] «إنَّ اللّه َ سُبحانَهُ جَعَلَ الذِّكرَ جِلاءً لِلقُلوبِ ، تَسْمَعُ بِهِ بَعدَ الوَقرَة ، وتُبصِرُ بِهِ بَعدَ العَشوَةَ وتَنقادُ بِهِ بَعدَ المُعَانَدَةِ» . [٤] «مُداوَمَةُ الذِّكرِ ، قوتُ الأَرواحِ ومِفتاحُ الفَلاحِ» . [٥] المجموعة الثالثة : النصوص التي اعتبرت الاُنس باللّه ومجالسته ومحبّته كثمرة لذكره ، نظير ما نقل عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله في قوله : «مَن أكثَرَ ذِكرَ اللّه ِ ، أحَبَّهُ» . [٦] وما روي عن أمير المؤمنين عليه السلام قوله : «الذِّكرُ مِفتاحُ الاُنسِ» . [٧] «ذِكرُ اللّه ِ قوتُ النُّفوسِ ومُجالَسَةُ المَحبوبِ» . [٨] يُستدلّ من هذه النصوص على أنّ ذكر اللّه يُجلي في الخطوة الاُولى من السلوك إليه مرآة القلب من صدأ الرذائل والقبائح ، ويقوّي في الخطوة الثانية قدرته على اكتساب المعارف الشهوديّة ، ويقدّم في الخطوة الثالثة اكسير محبّة الواحد الأحد لسالكي هذا السبيل . ونظرا لأهمّيّة دور ذكر اللّه في بناء الإنسان المؤمن والمجتمع الموحّد ، فقد حثّت
[١] . غرر الحكم : ٨٣٥ ، ٥١٤٤ ، ٨٨٧٦ .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ٢٢٢ .[٣] غرر الحكم : ٩٨٣٢ .[٤] . اُنظر : ص ٢٢٣ ح ٩٦٩ / ص ٢٢٤ ح ٩٧٤ .