المحبّة في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٠
٩٨٩.عنه عليه السلام ـ في دُعائِهِ ـ: اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وَاحفَظنا مِن بَينِ أيدينا ، ومِن خَلفِنا ، وعَن أيمانِنا ، وعَن شَمائِلِنا ، ومِن جَميعِ نَواحينا ، حِفظا عاصِما مِن مَعصِيَتِكَ ، هادِيا إلى طاعَتِكَ ، مُستَعمِلاً لِمَحَبَّتِكَ . [١]
٩٩٠.عنه عليه السلام ـ أيضا ـ: اللّهُمَّ . . . وَاعمِ أبصارَ قُلوبِنا عَمّا خالَفَ مَحَبَّتَكَ . [٢]
٩٩١.عنه عليه السلام ـ أيضا ـ: اللّهُمَّ . . . لا تَبتَلِيَنّي بِالكَسَلِ عَن عِبادَتِكَ ، ولاَ العَمى عَن سَبيلِكَ ، ولا بِالتَّعَرُّضِ لِخِلافِ مَحَبَّتِكَ . [٣]
٩٩٢.عنه عليه السلام ـ مُناجاتِهِ ـ: إلهي ، فَاجعَلنا مِنَ الَّذينَ تَوَشَّحَت أشجارُ الشَّوقِ إلَيكَ في حَدائِقِ صُدورِهِم ، وأخَذَت لَوعَةُ مَحَبَّتِكَ بِمَجامِعِ قُلوبِهِم ، فَهُم إلى أَوكارِ الأَفكارِ يَأوونَ ، وفي رِياضِ القُربِ وَالمُكاشَفَةِ يَرتَعُونَ ، ومِن حِياضِ المَحَبَّةِ بِكأسِ المُلاطَفَةِ يَكرَعُونَ ، وشَرائِعَ المُصافاةِ يَرِدونَ . [٤]
٩٩٣.عنه عليه السلام ـ في دُعائِهِ ـ: اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وَاجعَلني لَهُم قَرينا ، وَاجعَلني لَهُم نَصيرا ، وَامنُن عَلَيَّ بِشَوقٍ إلَيكَ ، وبِالعَمَلِ لَكَ بِما تُحِبُّ وتَرضى ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ، وذلِكَ عَلَيكَ يَسيرٌ . [٥]
٩٩٤.الإمام الصادق عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ عِندَ حُضورِ شَهرِ رَمَضانَ ـ: صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وَاشغَل قَلبي بِعَظيمِ شَأنِكَ ، وأرسِل مَحَبَّتَكَ إلَيهِ حَتّى ألقاكَ
[١] الصحيفة السجّادية : ٤١ الدعاء ٦ ، مصباح المتهجّد : ٢٤٦ وليس فيه «وعن أيماننا وعن شمائلنا» ، العدد القويّة : ٣٦٣ ، بحار الأنوار : ٩٧ / ٣٠٧ .[٢] الصحيفة السجّادية : ٤٧ الدعاء ٩ .[٣] الصحيفة السجّادية : ٨٤ الدعاء ٢٠ .[٤] بحار الأنوار : ٩٤ / ١٥٠ نقلاً عن بعض كتب الأصحاب .[٥] الصحيفة السجّادية : ٩٢ الدعاء ٢١ .