المحبّة في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٩
٩٨٣.عنه صلى الله عليه و آله : وَالعَمَلَ الَّذي يُبَلِّغُني حُبَّكَ . اللّهُمَّ اجعَل حُبَّكَ أحَبَّ إلَيَّ مِن نَفسي وأهلي ومِنَ الماءِ البارِدِ . [١]
٩٨٤.عنه صلى الله عليه و آله ـ في دُعائِهِ ـ: اللّهُمَّ اجعَلنا مَشغولينَ بِأَمرِكَ ، آمِنينَ بِوَعدِكَ ، آيِسينَ مِن خَلقِكَ ، آنِسينَ بِكَ ، مُستَوحِشينَ مِن غَيرِكَ ، راضينَ بِقَضائِكَ ، صابِرينَ عَلى بَلائِكَ ، شاكِرينَ عَلى نَعمائِكَ ، مُتَلَذِّذينَ بِذِكرِكَ ، فَرِحينَ بِكِتابِكَ ، مُناجينَ إيّاكَ آناءَ اللَّيلِ وأطرافَ النَّهارِ ، مُستَعِدّينَ لِلمَوتِ ، مُشتاقينَ إلى لِقائِكَ . [٢]
٩٨٥.فاطمة عليهاالسلام ـ أيضا ـ: اللّهُمَّ . . . أسأَلُكَ النَّظَرَ إلى وَجهِكَ ، وَالشَّوقَ إلى لِقائِكَ . [٣]
٩٨٦.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ أيضا ـ: اللّهُمَّ صَلَّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وفَرِّغ قَلبي لِمَحَبَّتِكَ ، وَاشغَلهُ بِذِكرِكَ . [٤]
٩٨٧.عنه عليه السلام ـ أيضا ـ: اللّهُمَّ وإنّي أتوبُ إلَيكَ مِن كُلِّ ما خالَفَ إرادَتَكَ ، أو زالَ عَن مَحَبَّتِكَ ؛ مِن خَطَراتِ قَلبي ، ولَحَظاتِ عَيني ، وحِكاياتِ لِساني . [٥]
٩٨٨.عنه عليه السلام ـ في مُناجاتِهِ ـ: اللّهُمَّ اجعَلني مِنَ الَّذينَ جَدّوا في قَصدِكَ فَلَم يَنكِلوا ، و سَلَكُوا الطَّريقَ إلَيكَ فَلَم يَعدِلوا ، وَاعتَمَدوا عَلَيكَ فِي الوُصولِ حَتّى وَصَلوا ، فَرَوِيَت قُلوبُهُم مِن مَحَبَّتِكَ ، وأنِسَت نُفوسُهُم بِمَعرِفَتِكَ . [٦]
[١] سنن الترمذي : ٥ / ٥٢٢ / ٣٤٩٠ ، المستدرك على الصحيحين : ٢ / ٤٧٠ / ٣٦٢١ ، حلية الأولياء : ١ / ٢٢٦ ، تاريخ دمشق : ١٧ / ٨٦ ، الفردوس : ٣ / ٢٧١ / ٤٨١٠ كلّها عن أبي الدرداء ، كنز العمّال : ٢ / ١٩٥ / ٣٧١٨ و ص ٢٠٩ / ٣٧٩٤ ، وراجع مسند ابن حنبل : ٨ / ٢٥٩ / ٢٢١٧٠ .[٢] جامع الأخبار : ٣٦٤ / ١٠١٣ ، بحار الأنوار : ٩٥ / ٣٦٠ / ١٦ .[٣] بحار الأنوار : ٩٤ / ٢٢٥ / ١ نقلاً عن اختيار ابن الباقي .[٤] الصحيفة السجّادية : ٩١ الدعاء ٢١ ، مهج الدعوات : ٤٠ عن الإمام الكاظم عليه السلام وليس فيه «واشغله».[٥] الصحيفة السجّادية : ١٢٦ الدعاء ٣١ .[٦] بحار الأنوار : ٩٤ / ١٥٦ / ٢٢ نقلاً عن كتاب أنيس العابدين .