المحبّة في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٨
الحديث
٩٥٠.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ أطيَبَ شَيءٍ فِي الجَنَّةِ وألَذَّهُ حُبُّ اللّه ِ ، وَالحُبُّ فِي اللّه ِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ . [١]
٩٥١.تفسير العيّاشي عن ثوير عن الإمام زين العابدين علي إذا صارَ أهلُ الجَنَّةِ فِي الجَنَّةِ ، ودَخَلَ وَلِيُّ اللّه ِ إلى جَنّاتِهِ ومَساكِنِهِ . . . ثُمَّ إنَّ الجَبّارَ يُشرِفُ عَلَيهِم فَيَقولُ لَهُم : أولِيائي وأهلَ طاعَتي وسُكّانَ جَنَّتي في جِواري ، ألا هَل اُنَبِّئُكُم بِخَيرٍ مِمّا أنتُم فيهِ ؟ فَيَقولونَ : رَبَّنا وأيُّ شَيءٍ خَيرٌ مِمّا نَحنُ فيهِ! [نَحنُ ]فيمَا اشتَهَت أنفُسُنا ولَذَّت أعيُنُنا مِنَ النِّعَمِ ، في جِوارِ الكَريمِ . قالَ : فَيَعودُ عَلَيهِمُ القَولَ ، فَيَقولونَ : رَبَّنا نَعَم ، فَأتِنا بِخَيرٍ مِمّا نَحنُ فيهِ . فَيَقولُ لَهُم تَباركَ وتَعالى : رِضايَ عَنكُم ومَحَبَّتي لَكُم خَيرٌ وأعظَمُ مِمّا أنتُم فيهِ . قالَ : فَيَقولونَ : نَعَم يا رَبَّنا ، رِضاكَ عَنّا ومَحَبَّتُكَ لَنا خَيرٌ لَنا وأطيَبُ لِأَنفُسِنا . ثُمَّ قَرَأَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام هذِهِ الآيَةَ : «وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَـتِ جَنَّـتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الأَْنْهَـرُ خَــلِدِينَ فِيهَا وَمَسَـكِنَ طَيِّبَةً فِى جَنَّـتِ عَدْنٍ وَرِضْوَ نٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَ لِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ » [٢] . [٣]
[١] مصباح الشريعة : ٥٢٧ ، بحار الأنوار : ٦٩ / ٢٥١ / ٣٠ .[٢] التوبة : ٧٢ .[٣] تفسير العيّاشي : ٢ / ٩٦ / ٨٨ عن ثوير ، بحار الأنوار : ٨ / ١٤٠ / ٥٧ .