المحبّة في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٨
٩١٦.عنه عليه السلام ـ أيضا ـ: إلهي، لَو قَرَنتَني بِالأَصفادِ ، ومَنَعتَني سَيبَكَ مِن بَينِ الأَشهادِ . . . ماقَطَعتُ رَجائي مِنكَ، ولا صَرَفتُ وَجهَ تَأميلي لِلعَفوِ عَنكَ ، ولا خَرَجَ حُبُّكَ مِن قَلبي . [١]
٩١٧.عنه عليه السلام ـ في زِيارَةِ أمينِ اللّه ِ ـ: اللّهُمَّ إنَّ قُلوبَ المُخبِتينَ إلَيكَ والِهَةٌ ، وسُبُلَ الرّاغِبينَ إلَيكَ شارِعَةٌ . [٢]
٩١٨.عنه عليه السلام ـ في مُناجاتِهِ ـ: سَيِّدي ، أنتَ دَليلُ مَنِ انقَطَعَ دَليلُهُ ، وأمَلُ مَنِ امتَنَعَ تَأميلُهُ ، فَإِن كانَت ذُنوبي حالَت بَينَ دُعائي وإجابَتِكَ فَلَم يَحُل كَرَمُكَ بَيني وبَينَ مَغفِرَتِكَ ، وإنَّكَ لا تُضِلُّ مَن هَدَيتَ ، ولا تُذِلُّ مَن والَيتَ ، ولا يَفتَقِرُ مَن أغنَيتَ ، ولا يَسعَدُ مَن أشقَيتَ ، وعِزَّتِكَ لَقَد أحبَبتُكَ مَحَبَّةً اِستَقَرَّت في قَلبي حَلاوَتُها ، وأنِسَت نَفسي بِبِشارَتِها ، ومُحالٌ في عَدلِ أقضِيَتِكَ أن تَسُدَّ أسبابَ رَحمَتِكَ عَن مُعتَقِدي مَحَبَّتِكَ . [٣]
٩١٩.عنه عليه السلام ـ أيضا ـ: إلهي ، كَسري لا يَجبُرُهُ إلاّ لُطفُكَ وحَنانُكَ ، . . ولَوعَتي لا يُطفِئُها إلاّ لِقاؤُكَ ، وشَوقي إلَيكَ لا يَبُلُّهُ إلاَّ النَّظَر إلى وَجهِكَ . [٤]
٩٢٠.عنه عليه السلام ـ في دُعائِهِ ـ: إلهي وسَيِّدي ، وعِزَّتِكَ وجَلالِكَ لَئِن طالَبتَني بِذُنوبي لاَُطالِبَنَّكَ بِعَفوِكَ ، ولَئِن طالَبتَني بِلُؤمي لاَُطالِبَنَّكَ بِكَرَمِكَ ، ولَئِن أدخَلتَنِي النّارَ لاَُخبِرَنَّ أهلَ النّارِ بِحُبّي لَكَ . [٥]
[١] إقبال الأعمال: ١ / ١٦٧ عن أبي حمزة الثمالي .[٢] كامل الزيارات: ٩٣/٩٣ عن مهديبن صدقة الرقي عن الإمام الرضا عن الإمام الكاظم عن الإمام الصادق عليهم السلام.[٣] بحار الأنوار : ٩٤ / ١٦٩ / ٢٢ نقلاً عن كتاب أنيس العابدين .[٤] بحار الأنوار : ٩٤ / ١٤٩ و ص ١٥٠ نقلاً عن بعض كتب الأصحاب من المناجاة الحادية عشر (مناجاة المفتقرين).[٥] مصباح المتهجّد : ٥٩٦ ، إقبال الأعمال : ١ / ١٧٢ ، مصباح الكفعمي : ٧٩٥ كلّها عن أبي حمزة الثمالي ، البلد الأمين : ٢١٢ ، بحار الأنوار : ٩٨ / ٩٢ / ٢ .