المحبّة في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٦
٩٠٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في دعائه ـ وَاجعَل خَشيَتَكَ أخوَفَ الأَشياءِ عِندي ، وَاقطَع عَنّي حاجاتِ الدُّنيا بِالشَّوقِ إلى لِقائِكَ . [١]
٩٠٧.عنه صلى الله عليه و آله ـ في دعائه ـ: اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ حُبَّكَ ، وحُبَّ مَن يُحِبُّكَ ، وَالعَمَلَ الَّذي يُبَلِّغُني حُبَّكَ . اللّهُمَّ اجعَل حُبَّكَ أحَبَّ إلَيَّ مِن نَفسي وأهلي ومِنَ الماءِ البارِدِ . [٢]
٩٠٨.عنه صلى الله عليه و آله : يا أيُّهَا النّاسُ ، إنَّهُ قَد كَبُرَ سِنّي ، ودَقَّ عَظمي ، وَانهَدَمَ جِسمي ، ونُعِيَت إلَيَّ نَفسي ، وَاقتَرَبَ أجَلي ، وَاشتَدَّ مِنِّي الشَّوقُ إلى لِقاءِ رَبّي . [٣]
٩٠٩.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ (تَعالى) جَعَلَ قُرَّةَ عَيني فِي الصَّلاةِ ، وحَبَّبَها إلَيَّ كَما حَبَّبَ إلَى الجائِعِ الطَّعامَ وإلَى الظَّمآنِ الماءَ ؛ فَإِنَّ الجائِعَ إذا أكَلَ الطَّعامَ شَبِعَ وإذا شَرِبَ الماءَ رَوِيَ ، وأنَا لا أشبَعُ مِنَ الصَّلاةِ . [٤]
٩١٠.عنه صلى الله عليه و آله : الشَّريعَةُ أقوالي ، وَالطَّريقَةُ أفعالي ، وَالحَقيقَةُ أحوالي [٥] ، وَالمَعرِفَةُ رَأسُ مالي ، وَالعَقلُ أصلُ ديني ، وَالحُبُّ أساسي ، وَالشَّوقُ مَركَبي . [٦]
٩١١.الإمام عليّ عليه السلام ـ في مناجاته ـ: إلهي ، وعِزَّتِكَ وجَلالِكَ لَقَد أحبَبتُكَ
[١] كنز العمّال : ٢ / ١٨٢ / ٣٦٤٨ و ص ٢١٢ / ٣٨١٣ كلاهما نقلاً عن حلية الأولياء عن الهيثم بن مالك الطائي .[٢] كنز العمّال : ٢ / ١٩٥ / ٣٧١٨ نقلاً عن أبي داود والحاكم والترمذي وص ٢٠٩ / ٣٧٩٤ نقلاً عن حلية الأولياء وكلاهما عن أبي الدرداء .[٣] ثواب الأعمال : ٣٤٧ / ١ عن أبي هريرة و عبداللّه بن عبّاس ، بحار الأنوار : ٧٦ / ٣٧٣ / ٣٠ .[٤] الأمالي للطوسي : ٥٢٨/١١٦٢ ، مكارم الأخلاق : ٢ / ٣٦٦ / ٢٦٦١ ، تنبيه الخواطر : ٢ / ٥٤ كلّها عن أبيذرّ ، بحار الأنوار : ٨٢ / ٢٣٣ / ٥٨ .[٥] عوالي اللآلي : ٤ / ١٢٤ / ٢١٢ وفيه صدر الحديث إلى قوله «أحوالي» .[٦] مستدرك الوسائل : ١١ / ١٧٣ / ١٢٦٧٢ ، وفيه «الطريقة أقوالي» المحجّة البيضاء: ٨ / ١٠١ عن الإمام عليّ عليه السلام وليس فيه «الشريعة أقوالي والطريقة أقوالي والحقيقة أحوالي» وفيه «أثاثي» بدل «أساسي» .