المحبّة في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٤
٨٩٥.إرشاد القلوب : فَالتَفَتَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله إلى مَن كانَ مَعَهُ و قالَ : هكَذا كونوا ، أحِبُّوا اللّه َ لاِءِحسانِهِ إلَيكُم و إنعامِهِ عَلَيكُم ، و أحِبّوني لِحُبِّ اللّه ِ . [١]
٨٩٦.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ في مُناجاتِه ـ: سَيِّدي ، أنتَ أنقَذتَ أولِياءَكَ مِن حَيرَةِ الشُّكوكِ ، وأوصَلتَ إلى نُفوسِهِم حَبرَةَ المُلوكِ ... وعَقَدتَ عَزائِمَهُم بِحَبلِ مَحَبَّتِكَ . [٢]
٨٩٧.عنه عليه السلام ـ في الدعاء ـ: إنَّهُ لا يَنبَغي لِمَن حَمَّلتَهُ مِن نِعَمِكَ ما حَمَّلتَنا أن يَغفُلَ عَن شُكرِكَ ، وأن يَتَشاغَلَ بِشَيءٍ غَيرَكَ ، يا مَن هُوَ عِوَضٌ عَن كُلِّ شَيءٍ ولَيسَ مِنهُ عِوَضٌ . [٣]
٨٩٨.الإمام عليّ عليه السلام : إنّ اللّه َ أوحى إلى موسى : ... ياموسى ، ذِكري لِلذّاكِرينَ ، وزِيارَتي لِلمُشتاقينَ ، وجَنَّتي لِلمُطيعينَ ، وأنَا خاصَّةٌ لِلمُحِبّينَ . [٤]
٨٩٩.الإمام الصادق عليه السلام : ما أنعَمَ اللّه ُ عز و جل عَلى عَبدٍ أجَلَّ مِن أن لا يَكونَ في قَلبِهِ مَعَ اللّه ِ تَعالى غَيرُهُ . [٥]
٩٠٠.عنه عليه السلام : الحُبُّ أفضَلُ مِنَ الخَوفِ . [٦]
٩٠١.عنه عليه السلام : أوحَى اللّه ُ عز و جل إلى داودَ عليه السلام : يا داودُ ، بي فَافرَح ، وبِذِكري فَتَلَذَّذ ،
[١] إرشاد القلوب : ١٦١ .[٢] بحار الأنوار : ٩٤ / ١٧٢ / ٢٢ نقلاً عن كتاب أنيس العابدين من مؤلّفات بعض قدمائنا .[٣] بحار الأنوار : ٩٩ / ١٢٥ / ١٩ نقلاً عن العتيق الغروي .[٤] إرشاد القلوب : ١٠٠ و ص ٦٠ ، أعلام الدين : ٢٧٩ ، بحار الأنوار : ١٤ / ٤٠ / ٢٣ و ج ٧٧ / ٤٢ كلّها نحوه من دون إسناد إليهِ عليه السلام .[٥] التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السلام : ٣٢٨ ، عدّة الداعي : ٢١٩، بحار الأنوار : ٧٠ / ٢١١ و ص ٢٤٩ .[٦] الكافي : ٨ / ١٢٩ / ٩٨ عن حفص بن غياث ، تحف العقول : ٣٥٧ ، بحار الأنوار : ٧٨ / ٢٢٦ / ٩٥ و ص ٢٧٠ / ١٠٩ .