المحبّة في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٧
٨١٤.الأمالي للطوسي عن المفضّل بن عمر الجعفي : دَخَلتُ عَلى أبي عَبدِاللّه ِ عليه السلام ، فَقالَ لي : مَن صَحِبَكَ ؟ فَقُلتُ لَهُ : رَجُلٌ مِن إخواني . قالَ : فَما فَعَلَ ؟ فَقُلتُ : مُنذُ دَخَلتُ لَم أعرِف مَكانَهُ . فَقالَ لي : أما عَلِمتَ أنَّ مَن صَحِبَ مُؤمِنا أربَعينَ خُطوَةً سَأَلَهُ اللّه ُ عَنهُ يَومَ القِيامَةِ ؟! [١]
٨ / ٣
جَوامِعُ حُقوقِ الإِخوانِ
٨١٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : المُؤمِنُ أخُو المُؤمِنِ ؛ يَكُفُّ عَلَيهِ ضَيعَتَهُ ، ويَحوطُهُ مِن وَرائِهِ . [٢]
٨١٦.الإمام عليّ عليه السلام : تُبتَنَى الاُخُوَّةُ فِي اللّه ِ عَلَى التَّناصُحِ فِي اللّه ِ ، وَالتَّباذُلِ فِي اللّه ِ ، وَالتَّعاوُنِ عَلى طاعَةِ اللّه ِ ، وَالتَّناهي عَن مَعاصِي اللّه ِ ، وَالتَّناصُرِ فِياللّه ِ ، وإخلاصِ المَحَبَّةِ . [٣]
٨١٧.عنه عليه السلام : إذَا اتَّخَذَكَ وَلِيُّكَ أخا فَكُن لَهُ عَبدا ، وَامنَحهُ صِدقَ الوَفاءِ ، وحُسنَ الصَّفاءِ . [٤]
٨١٨.الإمام زين العابدين عليه السلام : أمّا حَقُّ الخَليطِ فَأَن لا تَغُرَّهُ ، ولا تَغُشَّهُ ، ولا تُكَذِّبَهُ ،
[١] الأمالي للطوسي : ٤١٣ / ٩٢٧ .[٢] سنن أبي داود : ٤ / ٢٨٠ / ٤٩١٨ ، الأدب المفرد : ٨١ / ٢٣٩ نحوه وكلاهما عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ١ / ١٤١ / ٦٧٣ ؛ بحار الأنوار : ١ / ١٥١ وليس فيه «ويحوطه من ورائه» .[٣] غرر الحكم : ٤٥٣٢ .[٤] غرر الحكم : ٤١٤١ .