المحبّة في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٣
٦٩٧.رجال الكشّي عن الحسن بن عليّ بن فضّال عن صفوان بن فَقالَ لي : يا صَفوانُ ، أيَقَعُ كِراؤُكَ عَلَيهِم؟ قُلتُ : نَعَم جُعِلتُ فِداكَ . قالَ : فَقالَ لي : أتُحِبُّ بَقاءَهُم حَتّى يَخرُجَ كِراؤُكَ؟ قُلتُ : نَعَم . قالَ : فَمَن أحَبَّ بَقاءَهُم فَهُوَ مِنهُم ، ومَن كانَ مِنهُم كانَ وَرَدَ النّارَ . قالَ صَفوانُ : فَذَهَبتُ وبِعتُ جِمالي عَن آخِرِها . فَبَلَغَ ذلِكَ إلى هارونَ ، فَدَعاني ، فَقالَ لي : يا صَفوانُ ، بَلَغَني أنَّكَ بِعتَ جِمالَكَ؟ قُلتُ : نَعَم . فَقالَ : لِمَ؟ قُلتُ : أنَا شَيخٌ كَبيرٌ ، وإنَّ الغِلمانَ لا يَفونَ بِالأَعمالِ . فَقالَ : هَيهاتَ أيهاتَ ، إنّي لَأَعلَمُ مَن أشارَ عَلَيكَ بِهذا ؛ موسَى بنُ جَعفَرٍ . قُلتُ : ما لي ولِموسَى بنِ جَعفَرٍ! فَقالَ : دَع هذا عَنكَ ، فَوَاللّه ِ لَولا حُسنُ صُحبَتِكَ لَقَتَلتُكَ . [١]
ج ـ مَن رَغِبَ عَن جَماعَةِ المُسلِمينَ
٦٩٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن رَغِبَ عَن جَماعَةِ المُسلِمينَ وَجَبَ عَلَى المُسلِمينَ غيبَتُهُ ، وسَقَطَت بَينَهُم عَدالَتُهُ ، و وَجَبَ هِجرانُهُ . [٢]
[١] رجال الكشّي : ٢ / ٧٤٠ / ٨٢٨ .[٢] تهذيب الأحكام : ٦ / ٢٤١ / ٥٩٦ عن ابن أبي يعفور عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ٨٨ / ٥ و ص ٣٨ .