المحبّة في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٢
٦٩٥.الأمالي للصدوق عن العلاء بن الفضيل عَنِ الإِمامِ مَن أحَبَّ كافِرا فَقَد أبغَضَ اللّه َ ، ومَن أبغَضَ كافِرا فَقَد أحَبَّ اللّه َ . ثُمَّ قالَ عليه السلام : صَديقُ عَدُوِّ اللّه ِ عَدُوُّ اللّه ِ . [١]
ب ـ الظّالِمونَ
الكتاب
«وَ لاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَـلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَ مَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَآءَ ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ » . [٢]
الحديث
٦٩٦.الإمام الصادق عليه السلام ـ في قَولِ اللّه ِ عز و جل : «وَ لاَ تَرْكَنُ: هُوَ الرَّجُلُ يَأتِي السُّلطانَ فَيُحِبُّ بَقاءَهُ إلى أن يُدخِلَ يَدَهُ إلى كيسِهِ فَيُعطِيَهُ . [٣]
٦٩٧.رجال الكشّي عن الحسن بن عليّ بن فضّال عن صفوان بن دَخَلتُ عَلى أبِي الحَسَنِ الأَوَّلِ عليه السلام فَقالَ لي: يا صَفوانُ، كُلُّ شَيءٍمِنكَ حَسَنٌ جَميلٌ ماخَلا شَيئا واحِدا . قُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ ، أيُّ شَيءٍ؟ قالَ : إكراؤُكَ جِمالَكَ مِن هذَا الرَّجُلِ ؛ يَعني هارونَ . قُلتُ : وَاللّه ِ ما أكرَيتُهُ أشَرا ، ولا بَطَرا ، ولا لِصَيدٍ ، ولا لِلَهوٍ ، ولكِنّي اُكريهِ لِهذَا الطَّريقِ؛ يَعني طَريقَ مَكَّةَ، ولا أتَوَلاّهُ بِنَفسي ولكِن أنصِبُ غِلماني.
[١] الأمالي للصدوق : ٧٠٢ / ٩٦٠ ، روضة الواعظين : ٤٥٧ وفيه «أحبّ صديق اللّه » بدل «أحبّ اللّه » وليس فيه ذيله ، بحار الأنوار : ٦٩ / ٢٣٧ / ٣ .[٢] هود : ١١٣ .[٣] الكافي : ٥ / ١٠٨ / ١٢ عن سهل بن زياد رفعه .