المحبّة في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥١
وَ أَخْرَجُوكُم مِّن دِيَـرِكُمْ وَ ظَـهَرُواْ عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَ مَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّــلِمُونَ » . {-١-}
«يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَآءُ مِنْ أَفْوَ هِهِمْ وَمَا تُخْفِى صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْأَيَـتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ * هَـأَنتُمْ أُوْلاَءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلاَ يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَـتِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُواْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ عَضُّواْ عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُواْ بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ » . [٢]
«وَ مِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ وَ لَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَـلَمُواْ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَ أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ» . [٣]
«لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَـفِرِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَ لِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِى شَىْ ءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ » . [٤]
الحديث
٦٩٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن كانَ يُؤمِنُ بِاللّه ِ وَ اليَومِ الآخِرِ فَلا يُؤاخِيَنَّ كافِرا ، و لا يُخالِطَنَّ فاجِرا . و مَن آخى كافِرا أو خالَطَ فاجِرا كانَ كافِرا فاجِرا . [٥]
٦٩٣.الإمام عليّ عليه السلام : إيّاكَ أن تُحِبَّ أعداءَ اللّه ِ ، أو تُصفِيَ وُدَّكَ لِغَيرِ أولِياءِ اللّه ِ ؛ فَإِنَّ مَن أحَبَّ قَوما حُشِرَ مَعَهُم . [٦]
٦٩٤.عنه عليه السلام : لا تُوادُّوا الكافِرَ ، و لا تُصاحِبُوا الجاهِلَ . [٧]
[١] الممتحنة : ٨ و ٩ .[٢] آل عمران : ١١٨ و ١١٩ .[٣] البقرة : ١٦٥ .[٤] آل عمران : ٢٨ .[٥] صفات الشيعة : ٨٥ / ٩ عن محمّد بن قيس عن الإمام الباقر عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ٧٤ / ١٩٧ / ٣١ .[٦] غرر الحكم : ٢٧٠٣ ، راجع آثار المحبّة / في الآخرة / الحشر مع المحبوب .[٧] غرر الحكم : ١٠٢٣٨ .