المحبّة في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٧
ع ـ مَن نَفعُهُ لَكَ وضَرُّهُ لِغَيرِكَ
٦٧١.الإمام عليّ عليه السلام : أحَقُّ مَن أحبَبتَهُ مَن نَفعُهُ لَكَ و ضَرُّهُ لِغَيرِكَ . [١]
ف ـ النَّوادِر
الكتاب
«وَ الَّذِينَ تَبَوَّءُو الدَّارَ وَ الاْءِيمَـنَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَ لاَ يَجِدُونَ فِى صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّآ أُوتُواْ وَ يُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَ مَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ» . [٢]
الحديث
٦٧٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أيُّهَا النّاسُ ، عَلَيكُم بِحُبِّ أهلِ بَيتي ، عَلَيكُم بِحُبِّ حَمَلَةِ القُرآنِ ، عَلَيكُم بِحُبِّ عُلَمائِكُم ، لا تُبغِضوهُم ، ولا تَحسِدوهُم ، ولا تَطعَنوا فيهِم . ألا مَن أحَبَّهُم فَقَد أحَبَّني ، ومَن أحَبَّني فَقَد أحَبَّ اللّه َ ، ومَن أبغَضَهُم فَقَد أبغَضَني ، ومَن أبغَضَني فَقَد أبغَضَ اللّه َ ، ألا هَل بَلَّغتُ ؟ [٣]
٦٧٣.عنه صلى الله عليه و آله : أدِّبوا أولادَكُم عَلى ثَلاثِ خِصالٍ : حُبِّ نَبِيِّكُم ، و حُبِّ أهلِ بَيتِهِ ، وقِراءَةِ القُرآنِ ؛ فَإِنَّ حَمَلَةَ القُرآنِ في ظِلِّ اللّه ِ ـ يَومَ لا ظِلَّ إلاّ ظِلُّهُ ـ مَعَ أنبِيائِهِ وأصفِيائِهِ . [٤]
٦٧٤.عنه صلى الله عليه و آله : أربَعَةٌ أنَا شَفيعٌ لَهُم يَومَ القِيامَةِ : المُكرِمُ لِذُرِّيَّتي ، وَالقاضي لَهُم حَوائِجَهُم ، وَالسّاعي لَهُم في اُمورِهِم عِندَ مَا اضطُرّوا إلَيهِ ، وَالمُحِبُّ لَهُم
[١] غرر الحكم : ٣٣٧٤ .[٢] الحشر : ٩ .[٣] تنبيه الغافلين : ٥٥٣ / ٨٩٨ عن عبد خير عن الإمام عليّ عليه السلام .[٤] كنز العمّال : ١٦ / ٤٥٦ / ٤٥٤٠٩ نقلاً عن الفردوس وابن النجّار عن الإمام عليّ عليه السلام .