المحبّة في الكتاب و السنّة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٢
٤٢٨.الإمام الباقر عليه السلام : وأمّا إخوانُ المُكاشَرَةِ فَإِنَّكَ تُصيبُ لَذَّتَكَ مِنهُم ، فَلا تَقطَعَنَّ ذلِكَ مِنهُم ، ولا تَطلُبَنَّ ما وَراءَ ذلِكَ مِن ضَميرِهِم ، وَابذِل لَهُم ما بَذَلوا لَكَ مِن طَلاقَةِ الوَجهِ وحَلاوَةِ اللِّسانِ . [١]
٤٢٩.الإمام الصادق عليه السلام : الإِخوانُ ثَلاثَةٌ : فَواحِدٌ كَالغِذاءِ الَّذي يُحتاجُ إلَيهِ كُلَّ وَقتٍ فَهُوَ العاقِلُ ، وَالثّاني في مَعنَى الدّاءِ وهُوَ الأَحمَقُ ، وَالثّالِثُ في مَعنَى الدَّواءِ فَهُوَ اللَّبيبُ . [٢]
٤٣٠.عنه عليه السلام : الإِخوانُ ثَلاثَةٌ : مُواسٍ بِنَفسِهِ ، وآخَرُ مُواسٍ بِمالِهِ ـ وهُمَا الصّادِقانِ فِي الإِخاءِ ـ وآخَرُ يَأخُذُ مِنكَ البُلغَةَ، ويُريدُكَ لِبَعضِ اللَّذَّةِ ، فَلا تَعُدَّهُ مِن أهلِ الثِّقَةِ . [٣]
٤٣١.عنه عليه السلام : إنَّ الَّذينَ تَراهُم لَكَ أصدِقاءَ إذا بَلَوتَهُم وَجَدتَهُم عَلى طَبَقاتٍ شَتّى ؛ فَمِنهُم كَالأَسَدِ في عِظَمِ الأَكلِ وشِدَّةِ الصَّولَةِ ، ومِنهُم كَالذِّئبِ فِي المَضَرَّةِ ، ومِنهُم كَالكَلبِ فِي البَصبَصَةِ ، ومِنهُم كَالثَّعلَبِ فِي الرَّوَغانِ وَالسَّرِقَةِ ، صُوَرُهُم مُختَلِفَةٌ وَالحِرفَةٌ واحِدَةٌ . ما تَصنَعُ غَدا إذا تُرِكتَ فَردا وَحيدا لا أهلَ لَكَ ولا وَلَدَ إلاَّ اللّه َ رَبَّ العالَمينَ ؟! [٤]
[١] الكافي : ٢ / ٢٤٨ / ٣ ، الاختصاص : ٢٥١ وفيه «كالكف» بدل «الكف» كلاهما عن أبي مريم الأنصاري ، الخصال : ٤٩ / ٥٦ عن جابر ، مصادقة الإخوان : ١٣١ / ١ عن يونس بن عبد الرحمن عن أبي جعفر الثاني عليه السلام وفيه «كالكفّ ... سرّه وأعنه» بدل «الكفّ ... سرّه وعيبه» ، تحف العقول : ٢٠٤ من دون نقل عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ٦٧ / ١٩٣ / ٣ و ج ٧٤ / ٢٨١ / ٢ .[٢] تحف العقول : ٣٢٣ ، بحار الأنوار : ٧٨ / ٢٣٨ / ٧٥ .[٣] تحف العقول : ٣٢٤ ، بحار الأنوار : ٧٨ / ٢٣٩ / ٨٦ .[٤] الاختصاص : ٢٥٢ ، بحار الأنوار : ٧٤ / ١٧٩ / ٢٢ .