حاشية من لا يحضره الفقيه

حاشية من لا يحضره الفقيه - الأسترآبادي، المولي محمد امين - الصفحة ٥٠٤

ولك أن تقول : يعني من روى ذمّ الصيارفة صيارفة الكلام ، فزعم الحسن البصري خلاف ذلك ، وفي نهاية ابن الأثير في حديث أبي إدريس الخَولاني : مَن طَلَبَ صَرْف الحديث يبتغي به إقبالَ وجوه الناس إليه [١] أراد بصرف الحديث ما يتكلفه الإنسان من الزيادة فيه على قدر الحاجة ، وإنّما كره ذلك لما يدخله من الرياء والتصنع ، ولما يخالطه من الكذب والتزايد «ام ن» . * * * فهرست آخر الباب : أجر النائحة ، أجر المغنية ، كسب الماشطة ، كسب النائحة [٢] . قوله : لا تتعرّضوا للحقوق ... الخ (ص١٠٣ ، ح٦٧) يعني : لا تشغل ذمّتك بحقوق الناس كالضمان والكفالة وغير / ٨٠ / ذلك ، ولا بحقوق اللّه ، كأن تنذر صياماً أو غيره ؛ لكن إذا اشتغلت ذمّتك بالحقوق فاصبر لها ، أي تحمّل مشاقّها «ام ن» . قوله : من غير أمر السلطان (ص١٠٦ ، ح٨٨) كان قصده أنّ بأمر السلطان يجب عليه ، فلا يجوز أخذ الاُجرة «ام ن» . قوله : وما أصاب فهو لربّ أجره (ص١٠٧ ، ح٩٢) يعني : الذي يأخذه إنّما أخذه عن المستأجر ، يعني : يعتمد ويتكل على غير اللّه تعالى ، بخلاف التاجر «ام ن» .

[ باب الأب ... الخ ]

قوله : فلا تقبله (ص١١٠ ، ح٨) لا بمعنى أنّه حرام ؛ بل لأنّه يكون حظّك يوم القيامة «ام ن» .


[١] المصدر ، ج٣ ، ص٢٤ .[٢] كذا في النسخة ، ومن المحتمل أنّ مراده أنّه قد يعبّر في بعض الروايات بالأجر ، وفي بعضها الآخر بالكسب .