حاشية من لا يحضره الفقيه

حاشية من لا يحضره الفقيه - الأسترآبادي، المولي محمد امين - الصفحة ٤٩٤

إلاّ الحسن الوشّاء ، ولا بأس به ، فيكون السند معتبراً ، و«أبو خديجة» قال النجاشي : إنّه ثقة ثقة [١] ؛ ولكن ضعّفه بعضهم [٢] وفيه تأمّل ، وعلى هذا فالحديث معتبر جيّد ، وله فائدة تامّة ، فتدبّر . هذا حديث معتبر سنداً وله فائدة جليلة .

باب اتقاء الحكومة

[ قوله : اتقوا الحكومة (ص٤ ، ح١) ] لا تنافي بين هذا الخبر والخبر السابق المتضمّن للإذن في القضاء لمن علم شيئاً من القضايا ؛ لأنّ الحكم بقضاياهم على سبيل النقل عنهم ، لا من عند أنفسنا ، والاجتهاد إنّما هو في معرفة حكمهم .

باب الحيف في الحكم

قوله : وكله اللّه إيّاه (ص٥ ، ح١) يعني تخلّى بينه وبين شيطانه «ام ن» .

[ باب الخطأ في الحكم ]

قوله : أبعد من السماء (ص٥ ، ح٢) يعني سقط عن درجة أهل الثواب أبعد مابين السماء والأرض ، وهذا ردّ على من يقول : للمجتهد المخطئ أجر واحد ، وللمصيب أجران «ام ن» .

[ باب الاتفاق على عدلين في الحكومة ]

[ قوله : وروى داود بن حصين ، عن عمر بن حنظلة (ص٥ ، ح٢) ] في الطريق إلى داود ، الحَكم بن مسكين وهو مجهول ، وفي الكافي رواه بطريق آخر فيه محمّد بن عيسى [٣]


[١] رجال النجاشي ، ص١٨٨ ، رقم ٥٠١ .[٢] الطوسي في الفهرست ، ص٢٢٦ ، رقم ٣٣٧ .[٣] الكافي ، ج١ ، ص٦٧ (ح١٠) و ج٧ ، ص١٢ (ح٥) .