حاشية من لا يحضره الفقيه

حاشية من لا يحضره الفقيه - الأسترآبادي، المولي محمد امين - الصفحة ٤٨٨

باب الإشعار

قوله : ولا يجلّل (ص٢٠٩ ، ح٣) بالجيم كما يستفاد من الأحاديث المذكورة في الكافي في بابي جلود الهدي وصفة الإشعار والتقليد [١] وفي غيرهما «ام ن» . قوله : خرجت في عمرة ... الخ (ص٢١٠ ، ح٨) كأنّه خرج من بلاده في عمرة رجب ، ثمّ دخل مدينة ، وصبر إلى الحج ، فأراد حجّ القِران ، فمن أجل ذلك اشترى بدنة ، فقال الصادق عليه السلام : كان يجزيك في ما قصدت من ثواب سياق الهدي أن تحجّ حجّ التمتّع ، وسوق الهدي من عرفة «ام ن».

باب ما يجوز الإحرام فيه

قوله : إنّما يكره الملحم (ص٢١٦ ، ح١٣) ظاهر الروايات أنّ المعلم قسمان : قسم يكون لون لحمته غير لون سداه ، وقسم ليس كذلك ، وإنّ الكراهة في الأوّل أشدّ «ام ن» . قوله : لبسه مقلوباً (ص٢١٦ ، ح١٥) وسيجيء [ في ح٢٣ ] «ويقلب ظهره لباطنه» ، وسيجيء [ في ح٢٤ ] «إلاّ أن تنكسه» ، والظاهر أنّه المراد من تنكسه أيضاً ، والضابط قوله عليه السلام : لا يدخل يديه في يدي القباء ، ولا يجب الكفارة قطعاً ، كما يفهم من الروايات الآتية «ام ن» . قوله : والخفين (ص٢١٧ ، ح١٢٢) أقول : ظهر عندي من إطلاقات أهل الحرمين [ و ] من تتبّع الأحاديث إطلاق الخفّ على ما يستر ظهر القدمين ، سواء كان له ساق أو لم يكن «ام ن» . قوله : يلبس الطيلسان ... الخ (ص٢١٧ ، ح٢١) أقول : ظهر عندي من كلام العرب من تتبّع الأحاديث أنّ الطيلسان كان ثوباً يلبسونه فوق الثياب للزينة ، وأنّه كانت هيئته شبيهة بهيئة الممطرة المسماة عند الأعاجم بالبيانجي «ام ن» . قوله : هما طهوران (ص٢١٧ ، ح١٩) يعني : جعل اللّه تعالى خلوق قبر النبي


[١] الكافي ، ج٤ ، ص٥٠١ ، ص٢٩٧ ح٢ .