حاشية من لا يحضره الفقيه

حاشية من لا يحضره الفقيه - الأسترآبادي، المولي محمد امين - الصفحة ٤٧٢

قوله : فظنّوا به كلّ خير (ص٢٤٦ ، ح٣) يعني : احكموا بعدالته «ام ن» حديث يدلّ على أنّ المؤمن وحده حجّة : قوله : المؤمن وحده حجّة (ص٢٤٦ ، ح٦) أقول : يمكن أن يكون المراد أنّ مَن عَلمنا بطريق المعاشرة أو بدونها أنّه ثقة في الرواية ، فروايته حجّة شرعيّة لنا ، يجوز لنا العمل بها ؛ لأنّها تفيد اليقين ، ويؤيّده قول المنتظر ـ صلوات اللّه عليه ـ : أمّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا ؛ فإنّهم حجّتي عليكم ، وأنا حجّة اللّه عليهم [١] ، ويؤيّده الأحاديث الواردة في مدح جماعة من وكلاء المنتظر ـ صلوات اللّه عليه ـ والروايات الواردة في بناء الشهادة على إخبار الثقة ، المذكورة في باب الشهادات «ام ن» . [ الحاشية ] على بحث : وسأله رجل فقال له : إنّ لي مسجداً ... الخ (ص٢٥٠ ، ح٣٢) لا ربط له بالأوّل كما لا يخفى ، فينبغي النظر فيه ، وقد اتفقت النسخ . «شيخ حسن رحمه الله» [٢] . قوله : فإنّ عليّاً عليه السلام ... الخ (ص٢٥٠ ، ح٣٣)] إنّ عليّاً عليه السلام ] معهم ، ينبغي أن يكون إماماً لا مأموماً . واللّه أعلم «ام ن» . قوله : ويجعلها الفريضة إن شاء (ص٢٥١ ، ح٤٢) صريح في أنّ تعيين أفراد الكلّي إلى المصلّي ، وكذا المتوضّئ بطريق الأولى ، فينوط [٣] بنيّته ، وهذا نظير أداء الدين بدراهم غير عالية ثمّ بدراهم عالية ، فيفضل اللّه على عبده بأنّي خيّرتك بين أن تحاسب الصلاة الاُولى من الفرض الذي لي عليك ، وبين أن تحاسب الثانية التي هي أفضل ؛ لأنّها وقعت جماعة ، وفي هذا دلالة قطعيّة على أنّ الشاكّ في العدد لو ترك صلاة الاحتياط وأعاد الصلاة وحاسب المعادة من الفريضة أجزأه «ام ن» . قوله : بينك وبين القبلة (ص٢٥٣ ، ح٥٥) أي بينك وبين المتقدم عليك / ٦٢ / ، سواء كان إماماً أو صفّاً «ام ن» .


[١] كمال الدين ، ص٤٨٤ (ب٤٥ ح٤) ؛ الغيبة للطوسي ، ص٢٩١ (ح٢٤٧) ؛ إعلام الورى ، ج٢ ، ص٢٧١ ؛ بحار الأنوار ، ج٥٣ ، ص١٨١ عن الاحتجاج .[٢] الظاهر أنّ المراد به صاحب المعالم .[٣] في النسخة : فينوظ ، وفي هامشها : كذا بدل فينوط .