حاشية من لا يحضره الفقيه - الأسترآبادي، المولي محمد امين - الصفحة ٤٦٧
باب ما يصلّى فيه
قوله : هذا هو الأصل (ص١٦٢ ، ذيل ح١٤) أقول : الأصل في عبارة أصحاب العصمة عليهم السلام وفي عبارة قدمائنا العاملين بأحاديثهم فقط بمعنى القاعدة ، لا بمعنى الحالة التي إذا خلّي الشيء ونفسه كان عليها «ام ن» . قوله : صدرت عن ثقات ثمّ اتصلت بالمجهولين والانقطاع ـ إلى قوله : ـ لم يكن مخطئاً (ص١٦٢ ذيل ح١٥) أقول : هذا موافق لما أفاده رئيس الطائفة في كتاب الاُصول من أنّ أحاديث / ٥٨ / أصحابنا مأخوذة من اُصول جمعها الثقات من قدمائنا ، وقد وقع إجماع الطائفة وفيهم الأئمّة عليهم السلام على صحّة كلّ تلك الاُصول ، فلا يضرّ كون بعض رواتها ضعيفا أو مجهول الحال عندنا [١] . انتهى ما أفاد قدس سره «ام ن» . [ قوله : النَّضوح (ص١٦٥ ، ح٢٧) ] النَّضْح : الرشّ بالماء ، والنَّضوح ـ بالفتح ـ : ضرب من الطيب . كذا في نهاية ابن الأثير [٢] . وأقول : هو طيب مائع ، ينقعون التمر أو السكّر والقرنفل والتفاح والزعفران وأشباه ذلك في قارورة ، فيها قدر مخصوص من الماء ويسدّون رأسها ، ويصبرون أيّاماً حتّى يتش ! وينخمر ، وهو شائع بين نساء الحرمين الشريفين ، واسمه الشائع في هذا الزمان بين أهل الحرمين «النَّقُوع» على وزن فَطور وغَسول وسحور ووقود ، وطريق تَطيّب النساء به أن تحطّ الأزهار بين شعور رؤوسهنّ ، ثمّ يرسنونه [٣] الأزهار ليشتدّ رائحتها ، وفي أحاديث أصحابنا أنّهم عليهم السلامنهوا نساءهم عن التطيّب به ، بل أمر عليه السلامبإهراقه في البالوعة ، وكان ذلك في المدينة «ام ن» . قوله : فكره ما فيه من التماثيل (ص١٧٢ ، ح٦١) أقول : يفهم من هذه الرواية ومن الرواية المتقدّمة ومن استعمالات العرب ، أنّ المراد من الثوب المعلّم [ ما ] فيه نقش ، سواء كان ذلك في نسجه أو يحصل فيه بالصبغ ، فإذا كان في حاشية ثوب الإحرام لون
[١] اُنظر عدّة الاُصول ، ج١ ص١٢٦ ـ ١٢٧ ولا يفي بتمام مراده .[٢] النهاية ، ج٥ ، ص٧٠ .[٣] في النسخة كانت من دون التنقيط .