حاشية من لا يحضره الفقيه - الأسترآبادي، المولي محمد امين - الصفحة ٤٩٠
الشريف [١] المتواتر عنهم عليهم السلام ؛ للخلاص عن الحيرة في أحاديثهم المتعارضة «ام ن» .
باب انقضاء مشي الماشي
قوله : فإذا تعب ركب ... الخ (ص٢٤٦ ، ح٢) الاُولى تدلّ على عدم تعلّق النذر بما فيه المشقّة عادةً ، ويتعلّق بما ليست فيه مشقّة من أفراد المنذور ، والرواية الثانية تدلّ على أنّ هذا النذر ينصرف إلى الفرد المتعارف بين الناس ، وتدلّ على أنّ اللفظ والنيّة دخيلان في اللفظ [٢] ، وعلى أنّ النذر ينصرف إلى الفرد المتعارف من أفراد معنى اللفظ إذا كانت النيّة مطلقة ، أو مع نسيان ما وقعت النيّة عليه ، أو مع الغفلة عن تعيين ما وقعت عليه ، والمراد من المقام مقام إبراهيم عليه السلام يعني : يكفي في الوفاء المشي هذا القدر حافياً «ام ن» .
باب السهو في الطواف
قوله : استقبل الحجر فقال : اللّه أكبر ... الخ (ص٢٤٩ ، ح٥) أقول : في هذا الحديث الشريف وأشباهه دلالة واضحة على أنّ ما اشتهر بين جمع من متأخري فقهائنا ـ من وجوب القيام عند الحجر الأسود على هيئة مخصوصة في موضع مخصوص عند النيّة ، ثمّ الانتقال إلى حال الطائف ـ من الخيالات التي لا توافق الواقع «ام ن» .
باب القِران بين الأسابيع
قوله : في الفريضة ... الخ (ص٢٥١ ، ح١) يعني : يكون الاُسبوعان [٣] فريضة ، وحينئذٍ تحمل الكراهة على الحرمة ، / ٧٣ / كما وقع كثيراً في كلامهم عليهم السلام بهذا المعنى ؛ لأنّه
[١] لعلّ المراد به مقبولة عمر بن حنظلة المروية في الكافي ، ج١ ، ص٦٧ ـ ٦٨ (ح١٠) ؛ ومن لا يحضره الفقيه ، ج٣ ، ص٥ ـ ٦ (باب٩ ، ح٢) .[٢] كذا في النسخة ، ولعلّ الصواب : النذر .[٣] في النسخة : «السبوعان» ، وكتب عليها لفظة «كذا» .