حاشية من لا يحضره الفقيه - الأسترآبادي، المولي محمد امين - الصفحة ٤٦١
لساني ما تحبّه لا ما تكرهه «ام ن» . قوله : وآنِقْ غسلي (ص٦١ ، ذيل ح٣) هو من باب الإفعال ، ففي الصحاح : شيءٌ أَنيق ، أي حَسَنٌ ، وتَأَنَّقَ في الأمر ، إذا عمِله بِنيقةٍ [١] وفي المصباح : أَنِقَ الشيءُ أَنَقاً ، من باب [ تَعِبَ ] راع حُسْنه ، ويتعدَّى بالهمزة فيقال : آنقني ، وتَأَنَّقَ في عمله : أحكمه [٢] ، وفي بعض النسخ : «آنِق عملي» وهو الأظهر «ام ن» . [ قوله : كما يكون للرواح (ص٦١ ذيل ح٣ ] والنُّسَخ في هذا المقام مختلفة ، وأظهرها عندي : «للرواح» ، / ٥٤ / وفيه تصحيف ، والأصل : للأرواح ، أي إزالتها ، وفي بعض النسخ «للزواج» بالزاي والجيم ، وينبغي حمله على الجماع ، والمعنى على هذه النسخة : أنّ غسلاً واحداً يجزي عن الجمعة والجنابة «ام ن» . [ قوله : وقال الصادق عليه السلام في علّة غسل الجمعة : إن الأنصار (ص٦٢ ، ح٦) ] في كتاب العلل في باب علّة وجوب الغسل يوم الجمعة ، عن محمّد بن عبداللّه ، عن أبي عبداللّه عليه السلامقال : كانت الأنصار تعمل في نواضحها وأموالها ، فإذا كان يوم الجمعة جاؤوا ، فتأذّى الناس بأرواح آباطهم وأجسادهم ، فأمرهم رسول اللّه صلى الله عليه و آلهبالغسل يوم الجمعة ، فجرت بذلك السنّة [٣] . [ قوله : ] روى يحيى بن سعيد (ص٦٢ ، ح٨) الظاهر الحسين بن سعيد . [ قوله : ] قال : إنّما نهى [٤] (خ ل) (ص٦٣ ، ح٩) . قوله : مثل النظر إلى عورة الحمار (ص٦٣ ، ح١٢) اعلم أنّه يستفاد من كلامهم عليهم السلامأنّ السبب في ذلك أنّه لا احترام للكافر عنده تعالى ، فالعكس حرام ، وأمّا نساء الكفّار
[١] الصحاح ، ج٣ ، ص١٤٤٧ .[٢] مصباح المنير ، ص٢٦ .[٣] علل الشرائع ، ص٢٥٨ (باب ٢٠٣ ، ح٣) .[٤] في المصدر : قال : «لا ، إنّما نهى» .