اجازات شيخ صالح بحراني (1098 ق)

اجازات شيخ صالح بحراني (1098 ق) - حسينی اشكوری، سيد احمد - الصفحة ٤٨٣

سپس به واسطه تنگى معيشت ، به همراه دوستش شيخ جعفر بن كمال الدين بحرانى به شيراز آمده است . مرحوم شيخ يوسف بحرانى ، به نقل از پدرش درباره مسافرت آنان به ايران ، چنين نقل كرده است : وقد أخبرني والدي قدس سره أنّ هذين الشيخين خرجا من البحرين لضيق المعيشة إلى بلاد شيراز ، و بقيا فيها برهة من الزمان ، وكانت مملوءة بالفضلاء الأعيان ، ثمّ إنّهما اتّفقا على أن يمضي أحدهما إلى الهند ، ويقيم الآخر في بلاد العجم ، فأيّهما أثرى أوّلاً أعان الآخر ، فسار الشيخ جعفر إلى بلاد الهند واستوطن حيدرآباد ، وبقي الشيخ صالح في شيراز ، فكان من التوفيقات الربّانية والأقضية السبحانية أنّ كلاًّ منهما صار عَلَما للعباد ، و مرجعا في البلاد ، وانقادت لهما أزمّة الاُمور ، وحازا سعادة الدنيا والدين فيالورود والصدور . . . {-١-}

گفتار بزرگان درباره وى

تمامى بزرگانى كه نامى از شيخ صالح بحرانى در كتب تراجم خود آورده اند ، از وى به بزرگى ياد كرده اند . از جمله ، مرحوم شيخ حرّ عاملى در أمل الآمل ، او را چنين ستوده : فاضلٌ عالمٌ فقيهٌ محدّثٌ صالحٌ زاهدٌ عابدٌ معاصرٌ ، سكن شيراز إلى الآن . [٢] ونيز مرحوم ميرزا عبد اللّه افندى اصفهانى در رياض العلماء ، همان مطالب أمل الآمل را نقل كرده و در تعليقه خود بر اين


[١] لؤلؤة البحرين ، ص٧٠ .[٢] امل الآمل ، ج٢ ، ص١٣٥ .[٣] رياض العلماء ، ج٣ ، ص١٧ ، تعليقة امل الآمل ، ص١٦٥ .[٤] الإجازة الكبيرة ، ص٧٢ .[٥] أنوار البدرين ، ص١٢٧ .[٦] روضات الجنات ، ج٢ ، ص١٩٢ و ج٤ ، ص١١٨ .[٧] ريحانة الأدب ، ج١ ، ص٢٣١ .[٨] فوائد الرضوية ، ص٢١١ .[٩] فهرست آل بوية و علماء بحرين ، ص٧٥ ـ ٧٦ .[١٠] لؤلؤة البحرين ، ص٦٨ .[١١] اجازات الرواية ، آقابزرگ تهرانى ، مخطوط ، ص٩٤ .[١٢] همان ، ص٦ .[١٣] همان ، ص٦٢ .[١٤] وقايع السنين والأعوام ، ص٥٤٢ .