بلاغة الامام علي بن الحسين (ع) - حائری، جعفر عباس - الصفحة ٢٢٧
٣٠٣.وقال له حذلم بن بشير : دلائله وعلاماته؟ فقال عليه السلام : قبل خروجه خروج رجل يقال له : «عوف السلمي » [١] بأرض الجزيرة ، ويكون مأواه تكريت [٢] ، وقتله بمسجد دمشق ، ثُمَّ يكون خروج شعيب بن صالح بسمرقند ، ثُمَّ يخرج السفياني الملعون بالواد اليابس [٣] ، وهو من ولد عتبة بن أبي سفيان الملعون ، فإذا ظهر السفياني ، أخذ [٤] في المهدي عليه السلام ، ثُمَّ يخرج بعد ذلك ، وقال عليه السلام : المقعدون [٥] عن فرشهم ثلاثمئة وثلاثة عشر رجلاً عدة أهل بدر ، فيصبحون بمكّة ، وهو قول اللّه تعالى : « أَيْنَ مَا تَكُونُواْ يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا » [٦] ، وهم أصحاب القائم عليه السلام . [٧]
٣٠٤.وقال عليه السلام : إذا علا نجفكم السيل والمطر ، وظهرت النار في الحجاز والمدن ، وملكت بغداد الترك [٨] ، فتوقّعوا ظهور القائم المنتظر . (وفي خبر آخر قال) : العلم من النجف ، وظهوره في بلدة يقال لها قم ، والرّي دليلٌ على ظهوره . [٩]
٣٠٥.وقال عليه السلام : في القائم سنة من سبعة أنبياء : سنة من أبينا آدم عليه السلام ، وسنّة من
[١] في بعض المصادر : «السلمي» .[٢] تكريت : اسم أعجمي مركب من «تاك» بمعنى كرمة العنب ، ومن «رود» بمعنى النهر ، سميت البلدة به في عهد ولاية الفرس لكثرة أعنابها . قاله الشهرستاني في الدلائل والمسائل ، ج ١ ، ص ٤٨ (ط بغداد) .[٣] تكريت : اسم أعجمي مركب من «تاك» بمعنى كرمة العنب ، ومن «رود» بمعنى النهر ، سميت البلدة به في عهد ولاية الفرس لكثرة أعنابها . قاله الشهرستاني في الدلائل والمسائل ، ج ١ ، ص ٤٨ (ط بغداد) .[٤] في بعض المصادر : «اختفى المهدي» .[٥] في بعض المصادر : «المفقودون» .[٦] البقرة : ١٤٨.[٧] الخرائج والجرائح ، ج ٣ ، ص ١١٥٥ ؛ الغيبة ، الطوسي ، ص ٤٤٣ ؛ إثبات الهداة ، ج ٧ ، ص ٤٠٨ ؛ بحار الأنوار ، ج ٥٢ ، ص ٢١٣.[٨] في إثبات الهداة : «التتر» .[٩] إثبات الهداة ، ج ٣ ، ص ٥٧٨ ؛ عنه بشارة الإسلام ، ص ٩٤ .