قانون العدالة - حسين بن سيف الدين هروي - الصفحة ٤٦
حديث بيست و چهارم
.إِنَّكُمْ سَتَحْرِصُونَ عَلَى الإِمارَةِ ، وَ سَتَكُون نِدامَةً يَوْمَ القِيامَة. [١]
.يعنى: به درستى كه شما بر امارت و حكومت حرص مى ورزيد و در روز قيامت ، امارت پشيمانى و ندامت خواهد بود. { بر حكومت بسى مباش حريصكز حكومت بجز غرامت نيست } { صاحبِ منصب امارت رادر قيامت بجز ندامت نيست }
حديث بيست و پنجم
.ما مِنْ عَبْدٍ يَستر عيهِ اللّه ُ رَعِيَّةً فَلَم يَحفَظْها بِنَصيحةٍ إلاّ لَم يَجِدْ رائِحَةَ الجَنَّة. [٢]
.يعنى: آن كس را كه خدايت عالى بر رعيّت ، والى گرداند و او رعيّت را به نصيحت نگاه ندارد ، بوى جنّت نخواهد شنيد. { والى اى كو رعيت خود رابه نصيحت ، محافظت نكند } { نشنود هيچ بوى جنّت راتا دگر اين معاملت نكند }
حديث بيست و ششم
.لا غَدْرَ أَكْبَرُ مِنْ غَدْرِ أَميرِ العامَّة. [٣]
.يعنى: هيچ مكر و بى وفايى عظيم تر از مكر و بى وفايى حاكم بشر نيست. { حاكم خلق ، با وفا بايدمكر و حيله نه لايق بشر است } { مكر حاكم ، بلا خلاف و گزافاز همه مكرها عظيم تر است }
[١] سنن النسائي ، ج ٧ ، ص١٦٢ ؛ السنن الكبرى ، بيهقى ، ج ٣ ، ص ١٢٩ وج ١٠ ، ص ٩٥ ؛ السنن الكبرى ، نسائى ، ج٣ ، ص ٤٦٣ (ح ٥٩٢٧ و ٥٩٢٨) ؛ صحيح ابن حبان ، ج ١٠ ، ص٣٣٤ ؛ الجامع الصغير ، ج ١ ، ص ٣٨٨ .[٢] سبل السلام ، ج ٤ ، ص١٩٠ ؛ صحيح البخاري ، ج ٨ ، ص ١٠٧ ؛ رياض الصالحين ، ص ٣٣٣ ؛ البداية و النهاية ، ج ٨ ، ص ١١١ .[٣] مسند أحمد ، ج ٢ ، ص١٢٦ ؛ مستدرك حاكم ، ج ٤ ، ص٥٠٦ ؛ المعجم الأوسط ، ج ٤ ، ص١٤١ ؛ فيض القدير ، ج ٢ ، ص ٢٢٨ .