حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٦
٩٠٢٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا يَنبَغي لِنَفسٍ مُؤمِنَةٍ تَرى مَن يَعصي اللّه َ فلا تُنكِرُ عَلَيهِ . [١]
٢ / ٢
خَطَرُ تَركِ الأمرِ والنَّهي
٩٠٢٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا لَم يأمُروا بِمَعروفٍ ولَم يَنهَوا عَن مُنكَرٍ ولَم يَتَّبِعوا الأخيارَ مِن أهلِ بَيتي ، سَلَّطَ اللّه ُ عَلَيهِم شِرارَهُم ، فيَدعوا عِندَ ذلكَ خِيارُهُم فلا يُستَجابُ لَهُم . [٢]
٩٠٢٤.عنه صلى الله عليه و آله : إذا عَظَّمَت اُمَّتيَ الدّنيا نُزِعَت مِنها هَيبَةُ الإسلام ، وإذا تَرَكَتِ الأمرَ بِالمَعروفِ والنَّهيَ عَنِ المُنكَرِ حُرِمَت بَرَكَةَ الوَحيِ . [٣]
٩٠٢٥.عنه صلى الله عليه و آله : لَتَأمُرُنَّ بِالمَعروفِ ولَتَنهَوُنَّ عَنِ المُنكَرِ أو لَيَلحِيَنَّكُمُ [٤] اللّه ُ كما لَحَيْتُ عَصايَ هذِه ـ لِعودٍ في يَدِهِ ـ . [٥]
٩٠٢٦.عنه صلى الله عليه و آله : إذا تَرَكَت اُمَّتيَ الأمرَ بِالمَعروفِ والنَّهيَ عَنِ المُنكَرِ فَلْيُأذَنْ بِوِقاعٍ مِنَ اللّه ِ جلَّ اسمُهُ . [٦]
٩٠٢٧.عنه صلى الله عليه و آله : لَتَأمُرُنَّ بِالمَعروفِ ولَتَنهُنَّ عَنِ المُنكَرِ ، أو لَيَعُمَّنَّكُم عَذابُ اللّه ِ . [٧]
٩٠٢٨.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ النّاسَ إذا رأوُا الظّالِمَ فلَم يأخُذوا عَلى يَدَيهِ ، أوشَكَ أن يَعُمَّهُمُ اللّه ُ بِعِقابٍ مِنهُ . [٨]
[١] كنز العمّال : ج ٣ ص ٨٥ ح ٥٦١٤ نقلاً عن الحكيم عن حسين بن عليّ عليه السلام .[٢] الأمالي للصدوق : ص ٣٨٥ ح ٤٩٣ عن أبي حمزة عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ٧٣ ص ٣٧٢ ح ٥ .[٣] كنز العمّال : ج ٣ ص ١٨٣ ح ٦٠٧٠ نقلاً عن الحكيم عن أبي هريرة.[٤] في هذا الكلام موضع استعارة وهو قوله عليه الصلاة والسلام: ليلحينّكم اللّه ، والمراد ليتنقّصنّكم اللّه فيالنفوس والأموال وليصيبنّكم بالمصائب العظام ، فتكونون كالأغصان التي جُرِّدت من أوراقها وعُرِّيت من ألحِيَتِها وألياطها ، فصارت قُضبانا مجرّدة وعيدانا مفردة (المجازات النبويّة ، ذيل الحديث) .[٥] المجازات النبويّة : ص ٣٥٣ ح ٢٧١ ، بحارالأنوار : ج ١٠٠ ص ٧١ ح ٤ .[٦] ثواب الأعمال : ص ٣٠٤ ح ١ عن محمّد بن عرفة عن الإمام الرضا عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ١٠٠ ص ٧٨ ح ٣٣ .[٧] وسائل الشيعة : ج ١١ ص ٤٠٧ ح ١٢ عن الإمام العسكريّ عن آبائه عليهم السلام .[٨] كنز العمّال : ج ٣ ص ٧٧ ح ٥٥٧٥ ، أقول : في معناه أحاديث كثيرة، راجع : كنزالعمّال : ج ٣ ص ٦٦ إلى آخر الباب .