حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٦
٨٩٩٩.الخصال عن ابن عبّاس : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله اعتَمَرَ أربَعَ عُمَرٍ : عُمرَةَ الحُدَيبِيَةِ ، وعُمرَةَ القَضاءِ مِن قابِلٍ ، والثّالِثَةَ مِن جِعرانَةَ ، والرّابِعَةَ الَّتي مَعَ حَجَّتِهِ . [١]
٩٠٠٠.صحيح البخاري عن أبي إسحاق : سَأَلتُ مَسروقًا وعَطاءً ومُجاهِدًا ، فَقالوا : اِعتَمَرَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله في ذِي القَعدَةِ قَبلَ أن يَحُجَّ . وسَمِعتُ البَراءَ بنَ عازِبٍ رَضِيَ اللّه ُ عَنهُما يَقولُ : اِعتَمَرَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله في ذِي القَعدَةِ قَبلَ أن يَحُجَّ ، مَرَّتَينِ . [٢]
٩٠٠١.سنن الترمذي عن مُحَرِّش الكَعبِيّ : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله خَرَجَ مِنَ الجِعرانَةِ لَيلا ً مُعتَمِرًا ، فَدَخَلَ مَكَّةَ لَيلا ً فَقَضى عُمرَتَهُ ، ثُمَّ خَرَجَ عَن لَيلَتِهِ فَأَصبَحَ بِالجِعرانَةِ كَبائِتٍ ، فَلَمّا زالَتِ الشَّمسُ مِنَ الغَدِ خَرَجَ مِن بَطنِ سَرِفٍ حَتّى جاءَ مَعَ الطَّريقِ ، طَريقِ جَمعٍ بِبَطنِ سَرِفٍ . فَمِن أجلِ ذلِكَ خَفِيَت عُمرَتُهُ عَلَى النّاسِ . [٣]
بيان :
نقلت عدّة روايات مختلفة في بيان عدد عمرات الرّسول الأكرم صلى الله عليه و آله وزمانها ، ومن خلال الجمع بينها يمكن أن نخرج بهذه النّتيجة : إنّ عدد عُمَره صلى الله عليه و آله المفردة كانت ثلاثًا ، فالرّوايات الّتي ذكرت أ نّها أربع نظرت إلى كل عمراته صلى الله عليه و آله حتّى العمرة في حجّة الوداع والرّوايات الّتي قالت بأنّها عمرتان نظرت إلى عُمَره الواضحة . وبعبارة اُخرى : إنّ عمرة النّبيّ من الجعرانة بعد غزوة حنين قد خفيت على الكثير ؛ لأنّها قد حدثت ليلا ً فرجع رسول اللّه صلى الله عليه و آله فأصبح كالبائت ... وأمّا بشأن زمن العمرات فأكثر المحدّثين يعتقدون أنّها في ذي القعدة ، وبعضهم يزيدون عليها شوّالًا ورجبًا . [٤]
[١] الخصال : ص ٢٠٠ ح ١١ ؛ سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ٩٩٩ ح ٣٠٠٣ عن أنس نحوه .[٢] صحيح البخاري : ج ٢ ص ٦٣١ ح ١٦٨٩ .[٣] سنن الترمذي : ج ٣ ص ٢٧٣ ح ٩٣٥ .[٤] راجع : سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ٩٩٧ ح ٢٩٩٦ و ح ٢٩٩٧ ، مسند ابن حنبل : ج ٢ ص ٥٩٨ ح٦٦٩٧ وص ٥٩٩ ح٦٦٩٨ ، أخبار مكّة للفاكهي : ج ٥ ص ٨٤ ح ٢٨٨٩ ؛ الكافي : ج ٤ ص ٢٥٢ ح ١٤ .