حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٢
٨٩٥٣.عنه صلى الله عليه و آله : الحاجُّ إذا رَمَى الجِمارَ خَرَجَ مِن ذُنوبِهِ . [١]
٣ / ٩
الأُضحيَةُ
٨٩٥٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّما جُعِلَ هذَا الأَضحى لِتَتَّسِعَ مَساكينُكُم مِنَ اللَّحمِ ، فَأَطعِموهُم . [٢]
٨٩٥٥.مسند البزّار عن أبي بَكر : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله سُئِلَ ما بِرُّ الحَجِّ ؟ قالَ : العَجُّ والثَّجُّ . [٣]
٨٩٥٦.الإمام عليّ عليه السلام : سَمِعتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَخطُبُ يَومَ النَّحرِ ، وهُوَ يَقولُ : هذا يَومُ الثَّجِّ والعَجِّ ، والثَجُّ : ما تُهريقونَ فيهِ مِنَ الدِّماءِ ، فَمَن صَدَقَت نِيَّتُهُ كانَت أوَّلُ قَطرَةٍ لَهُ كَفّارَةً لِكُلِّ ذَنبٍ ، والعَجُّ : الدُّعاءُ ، فَعِجّوا إلَى اللّه ِ ، فَوَالَّذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لا يَنصَرِفُ مِن هذَا المَوضِعِ أحَدٌ إلّا مَغفورًا لَهُ ، إلّا صاحِبَ كَبيرَةٍ مُصِرًّا عَلَيها لا يُحَدِّثُ نَفسَهُ بِالإِقلاعِ عَنها . [٤]
٨٩٥٧.المحاسن عن بَشير بن زَيد : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله لِفاطِمَةَ عليهاالسلام : اِشهَدي ذَبحَ ذَبيحَتِكِ ، فَإِنَّ أوَّلَ قَطرَةٍ مِنها يُكَفِّرُ اللّه ُ بِها كُلَّ ذَنبٍ عَلَيكِ وكُلَّ خَطيئَةٍ عَلَيكِ . فَسَمِعَهُ بَعضُ المُسلِمينَ فَقالَ : يا رَسول اللّه ِ ، هذا لِأَهلِ بَيتِكَ خاصَّةً أم لِلمُسلِمينَ عامَّةً ؟ قالَ : إنَّ اللّه َ وَعَدَني في عِترَتي أن لا يُطعِمَ النّارَ أحَدًا مِنهُم ، وهذا لِلنّاسِ عامَّةً . [٥]
[١] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٢١٤ ح ٢١٩٦ .[٢] علل الشرائع : ص ٤٣٧ ح ١ عن إسماعيل بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، ويمكن أن يكون «لتشبع مساكينكم» .[٣] مسند البزّار : ج ١ ص ١٤٤ ح ٧٢ .[٤] دعائم الإسلام : ج ١ ص ١٨٤ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام .[٥] المحاسن : ج ١ ص ١٤٢ ح ١٩١ .