حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٠
ج ـ مُباهاةُ اللّه ِ بِأَهلِ عرفات
٨٩٣١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ عز و جل يُباهي مَلائِكَتَهُ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ بِأَهلِ عَرَفَةَ فَيَقولُ : اُنظُروا إلى عِبادي أتَوني شُعثًا غُبرًا . [١]
٨٩٣٢.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ تَطَوَّلَ عَلى أهلِ عَرَفاتٍ يُباهي بِهِمُ المَلائِكَةَ ، يَقولُ : يا مَلائِكَتي ، اُنظُروا إلى عِبادي شُعثًا غُبرًا ، أقبَلوا يَضرِبونَ إلَيَّ مِن كُلِّ فَجٍّ عَميقٍ ، فَاُشهِدُكُم أنّي قَد أجَبتُ دُعاءَهُم ، وشَفَّعتُ رَغبَتَهُم ، ووَهَبتُ مُسيئَهُم لِمُحسِنِهِم ، وأعطَيتُ مُحسِنَهُم جَميعَ ما سَأَلَ ( ني) ، غَيرَ التَّبِعاتِ الَّتي بَينَهُم . [٢]
٨٩٣٣.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن يَومٍ أكثَرَ أن يُعتِقَ اللّه ُ فيهِ عَبدًا مِنَ النّارِ مِن يَومِ عَرَفَةَ ، وإنَّهُ لَيَدنو ثُمَّ يُباهِي المَلائِكَةَ فَيَقولُ : ما أرادَ هؤُلاءِ ؟ [٣]
د ـ الإِفاضَةُ مِن عَرَفاتٍ
الكتاب
« لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ فَإِذَآ أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَـتٍ فَاذْكُرُواْ اللَّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّآلِّينَ » . [٤]
الحديث
٨٩٣٤.سنن أبي داوود عن ابن عَبّاس : أفاضَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله مِن عَرَفَةَ ، وعَلَيهِ السَّكينَةُ ورَديفُهُ اُسامَةُ ، وقالَ : أيُّهَا النّاسُ ، عَلَيكُم بِالسَّكينَةِ ، فَإِنَّ البِرَّ لَيسَ بِإيجافِ الخَيلِ والإِبِلِ ، فَما رَأَيتُها رافِعَةً يَدَيها عادِيَةً حَتّى أتى جَمعًا . [٥]
[١] مسند ابن حنبل : ج ٢ ص ٦٩٢ ح ٧١١١ عن عبداللّه بن عمرو بن العاص وراجع الكافي : ج ٤ ص ٢٦١ ح ٣٧ ، بحار الأنوار : ج ٩٩ ص ١٣ ح ٤٢ .[٢] مسند أبي يعلى : ج ٤ ص ١٤٧ ح ٤٠٩٢ عن أنس بن مالك وراجع بحار الأنوار : ج ٩٩ ص ٢٥٩ .[٣] السنن الكبرى : ج ٥ ص ١٩٢ ح ٩٤٨٠ عن عائشة .[٤] البقرة : ١٩٨.[٥] سنن أبي داوود : ج ٢ ص ١٩٠ ح ١٩٢٠ ؛ المحاسن : ج ٢ ص ٦٥ ح ١١٨٠ عن الإمام الصادق عليه السلام وفيه : سمّيت الجمع لأنّ آدم جمع فيها بين الصلاتين : المغرب والعشاء ، وسمّي الأبطح لأنّ آدم اُمر أن يتبطّح في بطحاء جمع ، فتبطّح حتّى انفجر الصبح ، ثمّ اُمر أن يصعد جبل جمع ، واُمر إذا طلعت عليه الشمس أن يعترف بذنبه ، ففعل ذلك آدم ، وإنّما جعل اعترافًا ليكون سنّة في ولده ، فقرّب قربانًا ، فأرسل اللّه نارًا من السماء فقبضت قربان آدم عليه السلام .